فضائيات مأجورة.. أبواقها نشاز

المشهد السياسي اليوم في بلد الحضارات والإرث الثقافي بات قاب قوسين او ادنى في طريقه للتعكُز والإنهيار وباتت فيه كُل مناحل الحياة أخذةٌ للتقهقر والإنزواء وخاصةً إقتصاده المُتداعي الهش الذي بات يتعرج وينكمش بسبب ما أفرزه الواقع المريض المؤلم الذي ما كان ليحصُل لولا وجود الحيتان السياسية الخبيثة التي فرضتها المُحاصصة البغيضة التي فرضها الحاكم المدني الثعلب الأمريكي برايمر مثلما جعل القضاء العراقي الضعيف ان يقول كلمته الخبيثة وغير الجادةٍ حين أوجد بل وفرض مدحت المحمود في هرمه وهو المعروف بميوله البعثية المُلتوية وكيف ذهب به إلى الهلاك والموت البطيء لإقتصاده حين ذهب بُمشاركة سراق المال العام المغنم والمبسم من غير أن يرعوي وجعل الكثير من هؤلاء الحيتان يتربعون على موارد البترول كافة ويتقاسمون الكعكة فيما بينهم في حين ما زال أكثر من نصف الشعب العراقي الكريم يتهاوى ويسقُط في بحر الفقر المُدقع لو علمنا بان العراق هو أغنى بُلدان العالم قاطبةً حسب الرُقعة الجُغرافية لتعداد نفوسه ومثلما أفرز الشارع السياسي اليوم تلك النكرات والحيتان أفرز البعض من الفضائيات المأجورة والدخيلة علينا والتي تميل بهواها الصهيوني والمُمولة من حكام ومشالح آل سعود وقطر والصهيونية العالمية من اجل إرباك العملية السياسية في العراق وجعلها دوماً تتهاوى خدمةً لتل أبيب وممن يرقصُ طرباً على جسد العراق الجريح الذي لم تندملُ جراحاته العميقة بسبب شواذ التأريخ وأذنابهم وبات يعمل في تلك الفضائيات البعض من المحسوبين على الإعلام العراقي البعض من قرقوزات السياسة والأبواق النشاز المأجورة والدخيلة في أبجديات السُلطة الرابعة ممن يعملون في عقليةٍ طائفيةٍ مقيتة يُراد منها إستمرارية العُنف والدمار في بلد الحضارات خدمةً للصهيونية العالمية التي كانت وما زالت تذبحُ الأحلام الأسلامية أينما توجد وقد يقودني سياق الحديث فيما أنا ذاهبٌ إليه عن ضابط المُخابرات الصدامي العميل انور الحمداني الذي أرى بأن الحديث عنهُ سيصبُ في مصلحته كونه رجلاً عادياً لا يستحق منا الكلام ولكن للحاجة الماسة من كشف المستور عن هذا التافه الصعلوك المُنافق لا بُد من إزاحة الستار عن وجهه الكالح المُمتلئ ضغينةً وحقداً في نشر الطائفية والنفاق بكل أشكاله وابعاده لغايةٍ في نفس يعقوب باتت واضحة المعالم للقاصي والداني فهذا المُهرج الذي إنكشفت أوراقه المحروقة عن كثب أطل علينا اليوم كما كان يطلُ من قبل وهو يرتدي الكفن من على شاشة البغدادية التي يمتلكُها ضابط المُخابرات في عهد هدام اللعين عون الخشلوك الذي شارك بسبي وقتل العشرات من أبناء مُحافظته الجنوبية ذي قار والمطلوب للكثير من تلك العشائر الجنوبية بسبب ضلوعه بالقتل للبعض من ابناء تلك العشائر ولعل الحمداني لم يُدرك بعد بأنه من فعلته تلك إنما كان قرقوزاً سبب الضحك للملايين من العراقيين الذين باتوا ينعتونه بالمُنافق العفلقي الزنيم وما معنى أن تلبس الكفن وأنت تتحدث من مصر او صهيونستان إذاً دعونا نقول إنهُ الغباء والتملق ليس إلا فإن كُنت وطنياً بالمعنى إنزل للشارع في ساحة التحرير مع ملايين الشُرفاء من المُتظاهرين لكن ما جدوى وفحوى الحديث عن أُناسٌ باعوا الوطن وسلموا أرضه وعرضه إلى الدواعش واذنابهم ودعنا نقول ايها القرقوز الأعور إنها كلمةُ حق يُرادُ بها باطل أيها القزم المُتلون والمُنافق الخائن الذي يتلذذ بالمشهد الدموي على ما يبدو فلا أنت ولا أمثالك من خونة الإعلام الشرير الذي تنتمي إليه إعلام الأبواق السلفية والوهابية يُدركُ غايته الخبيثة لأن الشمس لا يحجبُها غربال البعثيين ورجالات التشرذم والحاقدين فكيف بالذي قدح من قبل بشُرفاء المُقاومة الإسلامية وتجاوز مراراً على الرموز الشيعية التي يتمنى الكثير من أمثالك أن يكون نعلاً تحت أقدامهم الشريفة والذين كانوا وما زالوا صمام الأمان للعراق بكل طوائفه ومُسمياته فالخزي كُل الخزي والعار كل العار أن يتلون ويتقزم المرء من أجل الدولار الأمريكي ويتوسد أحذية توافه الشارع السياسي خدمةً لصهاينة الخليج الذين باتوا يشترون ذمم المسوخ والنكرات من أمثالك فأبواق الخزي الذين تصدحون بها مُمزقة الأوتار ما عادت تُطربُ فاتنة الحي يا صعلوك البغــــدادية صهيونية الهوى !!.




