عربي ودولي

“منظمة العفو” تدعو “مجلس الأمن” إلى فرض حظر شامل على نقل الأسلحة إلى السعودية

دعت منظمة العفو الدولية، بريطانيا والولايات المتحدة إلى الامتناع عن تسليم أي أسلحة تستخدم في الحرب الدائرة في اليمن، التي تشهد انتهاكات خطرة للحق الإنساني الدولي، مؤكدة “أن الولايات المتحدة وبريطانيا، أهم مزوّدي السعودية بالسلاح، ودول أخرى واصلتا السماح بنقل أسلحة تستخدم في ارتكاب وتسهيل انتهاكات خطرة والتسبب في أزمة إنسانية على نطاق غير مسبوق، مضيفةً آن الأوان ليتوقف قادة العالم عن تقديم مصالحهم الاقتصادية” ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي إلى فرض حظر شامل وكامل على نقل الأسلحة لاستخدامها في اليمن وقال المدير المساعد في العفو الدولية لمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط “جيمس لينش” بعد عام من الحرب كان رد المجتمع الدولي عليها معيباً جداً ومخجلاً تماماً وبعد أن أشارت إلى الخسائر البشرية المسجّلة خلال عام من الحرب في اليمن، قالت منظمة العفو الدولية إنها وثقت سلسلة من الانتهاكات الخطرة للحق الإنساني وحقوق الإنسان ضمنها جرائم حرب، مؤكدة أنه بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن أطراف النزاع كافة ملزمون بالسعي إلى التقليل من المخاطر على المدنيين، بما في ذلك من خلال إلغاء أو تأجيل هجوم في حال تبين أن مدنيين يمكن أن يصابوا بطريقة غير متناسبة وأضاف “لينش” علاوة على ذلك يتعيّن على كافة أطراف النزاع أن يعملوا على حصول المدنيين الموجودين في المناطق التي تحت سيطرتهم على المساعدة الإنسانية يُذكر أنه وبحسب الأمم المتحدة، فقد أودى العدوان بزهاء 6300 شخص، نصفهم تقريباً من المدنيين وأطلقت منظمة “هيومن رايتس ووتش” دعوة مماثلة شملت واشنطن ولندن وباريس لتعليق جميع مبيعاتها من الأسلحة للسعودية، التي تقود منذ عام عدواناً على اليمن، وذلك إلى أن تتوقف عن شنّ غارات جوية غير قانونية في اليمن، وتحقق في الانتهاكات المزعومة وبالرغم من كل هذه الاستنكارات والدعوات يواصل طيران النظام السعودي غاراته العدوانية على عدد من المناطق اليمنية مستهدفاً الممتلكات العامة والخاصة وقال مصدر أمني يمني إن طيران العدوان السعودي استهدف منطقة النهدين بمديرية السبعين في صنعاء، ما ألحق أضراراً بالغة بالممتلكات العامة والخاصة، كما قصف منطقة الردف بمديرية الوازعية في محافظة تعز ومديرية المتون في محافظة الجوف ومطار ومعسكر الدفاع الجوي في الحديدة, وفي سياق اخر, اعتقلت قوات الأمن السعودية رجل الدين الشيعي “حسين الراضي” أحد خطباء الأحساء، بعد ان امتدح السيد “حسن نصر الله” زعيم حزب الله، وذلك في خطبة يوم الجمعة الماضي وعلى خلفية مواقفه المؤيدة لحزب الله فيما خصصت السلطات الأمنية رقما مجانيا للإبلاغ عن الاشخاص المؤيدين او المتعاطفين مع “حزب الله” بعد تصنيفه بـ”دوافع سعودية” من مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية إرهابيا وكانت وزارة الداخلية السعودية قد حذرت من التعاطف أو ذكر “حزب الله” الأمر الذي سيعرض صاحبه إلى الملاحقة القانونية والعقوبات الصارمة كذلك سبق للشيخ “حسن الراضي” أن انتقد إعدام رجل الدين الشيعي أية الله ألشهيد “نمر النمر” وندد بتدخل قوات التحالف بقيادة المملكة السعودية الى اليمن, وبحسب وسائل الإعلام السعودية، فقد مجد الشيخ الراضي السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، وكال الاتهامات للمملكة، أثناء خطبته التي ألقاها بمسجد الرسول في بلدة العمران بالأحساء، وتم تداولها على مواقع التواصل إلى ذلك، أثار قرار الاعتقال جدلا واسعا بين المغردين على موقع “تويتر”، خاصة أن مسألة تصنيف حزب الله إرهابيا شديدة الحساسية بالنسبة للأسرة الحاكمة في السعودية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى