مستنقع كبير يغمر سوقاً متروكاً منذ ربع قرن في كرمة علي

يشكو سكان منطقة كرمة علي في قضاء الهارثة وجود مستنقع كبير يغمر سوقاً متروكاً منذ عهد النظام السابق، ويطالبون الجهات المعنية بالتدخل وإيجاد حل لما وصفوه بـ”البلاء” بعد أن أصبح السوق بيئة ضارة، وتنبعث منه الروائح الكريهة.
وقالوا : “لا يُعرف للسوق اسم معين، فقد رفض أصحاب المحال في سوق “گرمة علي” الرئيسي، الانتقال اليه لبعده عن الشارع العام”.
وأضافوا : إن”السوق بُني بطريقة احترافية عام 1998، على يد مستثمر من أهالي الگرمة ويضم 300 محل و500 مساحة صغيرة للبسطات، ويقابله مرآب كبير يسع لـ200 سيارة”.
وأضافوا :إن”المستثمر توفي وهو من أهالي كرمة علي، وأصبح المكان ملكا لورثته”.
اما أبو أحمد الديراوي من أهالي المنطقة فقال :”توقعنا أن يكون هذا السوق رحمة ونعمة، فهو يتوسط المنطقة، وقريب على الأهالي في منطقتي “اللطيف وحي الرسالة”، وهو بعيد عن الشارع العام، والحوادث والمشاكل”.
وأضاف :إن”السوق تحول إلى نقمة، فبعد إنجاز المشروع أهمل، وبقيت المحال فارغة ومفتوحة تُؤوي الحيوانات السائبة التي تحمل الأمراض وتشكل خطراً على الأطفال والآن هو مغمور بمياه المجاري والأمطار، واصبح مستنقعا ومصدرا للأمراض والروائح الكريهة”.
وختم :”أتمنى على وزارة الصحة والبلدية وضع حد لهذا البلاء وإصلاح أوضاع السوق”.
من جهته قائمَّقام قضاء الهارثة نذير الشاوي قال :إن”السوق تابع لمستثمر، وهي أموال خاصة وليس من حق البلدية التصرف به”.



