ساحات حي الصحفيين.. مكبات أنقاض وأرصفتها أسواق عشوائية

مصممة كحدائق عامة
المراقب العراقي/ بغداد…
يُعدُّ حيُ الصحفيين في منطقة البلديات شرقيَّ بغداد واحدا من أهم مناطق العاصمة بغداد لكنه أصبح خلال المدة الاخيرة يعاني تراكم مخلفات البناء والقمامة في الساحات العامة المصممة كحدائق عامة ، وفيما تعهدت أمانة بغداد بإزالة الأنقاض ومحاسبة “ضعاف النفوس” يطالب أهالي الحي بإعادة هذه الساحات إلى ما كانت عليه سابقاً لحاجة المنطقة إلى مساحات خضراء وملاعب ومتنزهات.
وقال المواطن هيثم أمين من سكنة المنطقة: إنّ تجاوزات تجار مواد البناء مستمرة “دون رادع”وهذه الأكوام الكبيرة من الأنقاض والنفايات تشوّه منطقتنا ونستغرب تكدسها دون علم الأمانة، ودون رادع لمنع ذلك التجاوز”.
وأضاف إن”هذه الساحات العامة يُفترض أن تكون مساحات خضراء لأهالي المنطقة وليس للأنقاض”.
فيما قال مصدر في أمانة بغداد:إن”الجهد الخدمي يشمل منطقة البلديات وحي الصحفيين بفتح للشوارع وتبليط لأخرى، لكن ضعاف النفوس يستغلون الساحات العامة لرمي الأنقاض، خاصة أصحاب “السكلات” الذين يأتون من مناطق مجاورة”.
وأوضح :”لدينا أوامر بفرض عقوبات على كل من يقوم بهذه المخالفات، كما أننا سنعمل على تنظيف هذه الساحات وإعادتها كمساحات خضراء تليق بالأهالي في هذه المناطق”.
من جهة أخرى تحوّل أحد أهم شوارع منطقة البلديات شرقي بغداد، إلى سوق عشوائي لبيع الخضراوات والفواكه، حتى قال أهالي المنطقة انه يسبب الزحام والحوادث المرورية حين يعرقل السير، رغم توفيره البضائع بأسعار مناسبة.
وقال المواطن سالم خلف : إن”استغلال الباعة المتجوّلين لجانب الطريق في شارع المصرف ضمن حي الصحفيين، يتسبّب بتضييق مسار السير في الشارع ما يؤدي إلى الزحام والحوادث المرورية.
وأضاف :إن”أهالي منطقة البلديات يشكون وجود هؤلاء الباعة ووقوفهم بطريقة غير نظامية تؤثر على حركة السير، فضلاً عن النفايات الكثيرة التي يخلفونها”.
فيما قال أحد سائقي السيارات:إن”الزحام المروري في شارع المصرف يعود لوجود هؤلاء البائعين حيث تتوقف الكثير من سيارات الأهلي لشراء الخضراوات، ما يؤدي إلى تضييق حركة السير”.
اما المواطن عمار هادي أحد البائعين فقال :إن”أسعار ايجارات المحال التجارية مرتفعة جداً، كونها قليلة، ولا توجد محال أخرى فارغة في سوق حي الصحفيين”.
وأضاف :إن”أرباح بائعي الخضار ليست بالعالية، لكننا نبيع خضارنا هنا لأسباب عدة منها ان الإقبال على الشراء أكثر، كما أننا لسنا ملزمين بدفع إيجار شهري أو مصاريف الكهرباء وغيرها”.
من جهته قال أحد رجال المرور:إن”قطع الشوارع بهذه الطريقة أمر غير مقبول ويحاسب عليه القانون ولدينا مفارز مشتركة مع أمانة بغداد تقوم بمحاسبة أصحاب الأكشاك والبائعين الذين يتخذون من الشارع العام مكاناً لبيعهم”.
وختم :إن”وجود الباعة هنا يتسبّب بزيادة الزخم المروري وأحياناً بعض الحوادث”.



