أسود الرافدين يواجهون “التيرانجا” بطموح تحقيق الانتصار الأول في كأس العالم

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يستعد المنتخب الوطني لخوض مباراته الأخيرة والحاسمة في نهائيات كأس العالم يوم الجمعة عندما يواجه المنتخب السنغالي “أسود التيرانجا” ضمن مواجهات الجولة الثالثة من المجموعة التاسعة، ويحتل المنتخب الوطني المركز الرابع في المجموعة خلف السنغال الثالث بفارق الأهداف، فيما ضمن منتخبا فرنسا والنرويج التأهل الى دور الثاني والثلاثين حيث ستُحدد المباراة فيما بينهما المتصدر والوصيف.
وتلقى أسود الرافدين هزيمتين في الجولتين الأولى والثانية أمام كل من النرويج وفرنسا بنتيجتي (1-4) و(0-3) بينما تلقى المنتخب السنغالي هو الآخر هزيمتين أمام المنتخبين نفسهما، لكن فارق الأهداف صبَّ في صالح المنتخب السنغالي، مما وضعه في المركز الثالث بالمجموعة.
وأوضح مدرب المنتخب الأولمبي السابق راضي شنيشل في حديثه لـ”المراقب العراقي”، ان “كرة القدم هي لعبة أخطاء سواء كانت من المدافعين أو حراس المرمى أو حتى المهاجمين في عملية إضاعة الفرص، لكن بالمقابل يجب التعلم من هذه الأخطاء وعدم تكرارها خاصة في محفل عالمي مثل نهائيات كأس العالم”، مبينا، ان “هذه الأخطاء تُضيّع جهود اللاعبين والكادر التدريبي على مدى تسعين دقيقة وتقتل الطموحات في تحقيق نتيجة إيجابية بكأس العالم”.
وأضاف، ان “مباراة الغد ستكون أصعب من المباراتين السابقتين كون في المرحلتين السابقتين كان بالإمكان الفريق التعويض، أما هذه المرحلة فلا بديل للمنتخب سوى الانتصار وتحقيق النقاط الثلاث”، مبينا، ان “أرنولد مطالب باللعب بطريقة متوازنة ومثلما خاض المباراتين السابقتين دون اللعب بطريقة مفتوحة كون الفريق السنغالي من أقوى المنتخبات على المستوى العالمي، وهو بطل القارة الأفريقية، ممّا يصعّب من مهمة المنتخب العراقي، فضلا عن إن الخصم أيضا يحتاج الى النقاط الثلاث”.
وتابع شنيشل، ان “اللعب بطريقة مفتوحة ومحاولة تطبيق الضغط المتقدم منذ بداية المباراة، قد يقود المنتخب الى خسارة كبيرة، إذ ان الفريق السنغالي يعد من المنتخبات التي تمتلك سرعة وقوة جسمانية كبيرة، بالإضافة الى بعض اللاعبين المهاريين الذين يجيدون التحرّك بين الخطوط، فباعتقادي ان اللعب بطريقة (4-4-2) هي الأفضل للمنتخب العراقي مع محاولة استغلال الفراغات التي ستطرأ على الجانب السنغالي بمرور الوقت، بالإضافة الى محاولة استغلال الكرات الثابتة”.
وبيّن، ان “احدى مميزات المدرب الأسترالي غراهام أرنولد هو قراءته الصحيحة للخصوم وغالباً ما يجيد التعامل مع قوة الخصم، صحيح ان المنتخب العراقي لعب بأسلوب مائل أكثر الى الدفاع، إلا أنه في هذه المباراة يحتاج الى تفعيل الجانب الهجومي من خلال اختيار نوعية لاعبين يجيدون عملية التحول بسرعة ونقل الكرات الى منطقة جزاء الخصم بطريقة سهلة وسريعة مع استغلال الهفوات التي تحدث بين الحين والآخر في دفاعات المنتخب السنغالي”.
وكان المنتخب الوطني قد وصل، أمس الأربعاء، إلى كندا، تحضيراً لمواجهة منتخب السنغال في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم.
ويدخل المنتخب العراقي اللقاء بشعار الفوز فقط، إذ لا يملك خياراً آخر للحفاظ على آماله في المنافسة وتعزيز فرص التأهل كأحد أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث في المجموعة التاسعة.



