اخر الأخبارثقافية

فيلم ” نزوح “.. معاناة السوريين من الإرهاب واللجوء

تدور أحداث فيلم” نزوح ” في سوريا خلال صراعات السنوات الماضية ويتحدث عن معاناة السوريين من الارهاب المتمثل بالعديد من العصابات التي ظهرت بعد مايسمى بالربيع العربي وظاهرة اللجوء التي تسببت بها الاعمال الارهابية ، حيث يدمر صاروخ سقف منزل الفتاة زينة “حلا زين” ذات الـ 14 سنة، لتنام بعدها لأول مرة تحت النجوم، ومع تصاعد العنف تُصر والدتها هالة “كندة علوش” على الرحيل وتدخل في صراع مع زوجها معتز “سامر المصري” الذي يرفض أن يتحول للاجئ ويمنع عائلته من ترك المنزل .

وكان فيلم “نزوح” قد عُرض ضمن فعاليات أيام القاهرة السينمائية وشهد إقبالًا جماهيريًا ضخمًا، وحضرت النجمة كندة علوش العرض الذي امتلأ بوسائل الإعلام والشخصيات العامة أيضًا وهو من تأليف وإخراج سؤدد كعدان وتم تصويره في تركيا، وهو من إنتاج شركة كاف للإنتاج (سؤدد كعدان)، وشركة بيركلي ميديا جروب ( يو فاي سوين).

وفاز” نزوح” الذي شهد عرضه العالمي الأول في مسابقة Orizzonti Extra بمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي بـجائزة الجمهور التي تقدمها شركة أرماني الراعي الرسمي للمهرجان ليصبح أول فيلم عربي يحصل عليها، وجائزة لانترنا ماجيكا التي تمنحها جمعية تشينيتشيركولي الوطنية الاجتماعية الثقافية للشباب، وشارك في أكثر من عشرين مهرجانا دوليا من بينها مهرجان لندن، مهرجان موسترا دي فالنسيا بإسبانيا، مهرجان ساو باولو، مهرجان طوكيو، مهرجان بوسان بكوريا الجنوبية، مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، مهرجان السينما المتوسطية في بروكسل، مهرجان نوافذ سينمائية على المغرب العربي والشرق الأوسط، مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد.

ونال الفيلم مديحًا من مختلف وسائل الإعلام العربية والعالمية إذ كتبت أنا سميث في ديدلاين “تجربة مشاهدة ساحرة تمزج الحكاية الخيالية النسوية بالدراما الواقعية”، في حين أثنى هاني بشر على مخرجة الفيلم “وظفت المخرجة عناصر الإضاءة الطبيعية والظلال في مواقع المباني المدمرة التي لا تحمل أية قيم جمالية، لتخرج ببعض اللقطات الشاعرية الجمالية.”، ومن معهد الفيلم البريطاني وصف جونثان رومني الفيلم  بأنه “صورة حالمة للحياة تحت الحصار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى