اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةرياضية

مختصون: المباريات التجريبية ستساعد المنتخب على تجاوز الهفوات

بعد إلغاء معسكر القاهرة..

المراقب العراقي/ بغداد..

لازالت تداعيات إلغاء معسكر المنتخب الأولمبي في القاهرة استعدادا للتصفيات الآسيوية المؤهلة للدورة الأولمبية واضحة العيان في الشارع الرياضي نتيجة قلة الاهتمام بالمنتخب الأولمبي كما حصل لمنتخب الشباب الذي نال ثلاثة معسكرات خارجية في اسبانيا وتركيا مرتين.

وتوجه منتخبنا الأولمبي أمس الأربعاء الى محافظة البصرة لإقامة معسكر داخلي استعدادا للتصفيات الآسيوية المؤهلة للدورة الأولمبية المقبلة.

وقال المدير الإداري للمنتخبِ الأولمبيّ جبار هاشم، إن “وفد المنتخب الاولمبي شد رحاله متوجها الى البصرة لإقامة معسكر داخلي يستمر 17 يوماً قبل الذهاب الى الكويت للدخول في غمار التصفيات القارية“.

وأضاف أن “الجهاز الفني للمنتخب الاولمبي بقيادة المدرب راضي شنيشل، اختار 24 لاعباً للانخراط في تجمع البصرة، وسيتم خلال المعسكر اختيار القائمة النهائية التي ستخوض التصفيات “.

ولفت الى أن “المنتخب سيخوض في البصرة أربع مباريات تجريبية بواقع مباراتين مع منتخب السودان في الحادي والعشرين والخامس والعشرين من الشهر الحالي، ومباراة مع منتخب اليمن في الثامن والعشرين منه على أن يلاقي منتخب عُمان في الحادي والثلاثين من الشهر ذاته”، مشيرا الى أن” هذه المباريات ستوضح صورة الفريق أمام الجهاز التدريبي قبل خوض التصفيات “.

الى ذلك أوصى عدد من المدربين، اتحاد الكرة بضرورة تكثيف الجهود من أجل إعداد أمثل للمنتخب الأولمبي لاسيما بعد تتويجه بلقب غرب آسيا التي احتضنها العراق مؤخراً، منوهين في الوقت نفسه، بأن المباريات التجريبية ستساعد الجهاز التدريبي على تصحيح الهفوات الفردية والجماعية المتعلقة بتطبيق الواجبات الخططية بالإضافة إلى الوقوف على مكامن الخلل وتجريب أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين.

وشدد المدرب كريم محمد علاوي على “أهمية ترسيخ الروح الجماعية لدى اللاعبين داخل الملعب والتخلص من اللعب الطويل”، مضيفاً أن “أداء الأولمبي اتسم ببعض الأخطاء الفردية في البطولة الأخيرة، ما يعني أن الطريق ما زال طويلاً أمام الطاقم التدريبي بغية تأسيس منتخب قادر على المنافسة بالشكل الذي يرضي الجماهير”، واكد أن “الفريق بحاجة ماسة إلى الإعداد الصحيح لتجهيزه للاستحقاقات المقبلة كما سيرفع من الروح المعنوية للاعبين ويزيد من عطائهم شريطة تدارك الأخطاء التي وقعوا فيها”.

بدوره يرى المدرب علي وهاب أن “الفترة المقبلة تتطلب من اتحاد اللعبة تكثيف مرحلة إعداد المنتخب الأولمبي وإجراء المزيد من المباريات التجريبية قبل دخول معترك التصفيات المؤهلة للدورة الأولمبية المقبلة”، مبينا أن “كتيبة المدرب شنيشل وبرغم تتويجها بلقب غرب آسيا على حساب المنتخب الإيراني بفارق ركلات الجزاء، إلا أن السواد الأعظم من المتخصصين شخّصَ العديد من الهفوات الفردية والجماعية ظهرت على أداء اللاعبين” ويجد أن “المباريات التجريبية تسهم في معالجة الهفوات لاسيما بعد إعلان المدرب شنيشل أن صفوف المنتخب ستبقى مفتوحة ما يعني أن هناك فرصة مثالية للتغيير نحو الأفضل .

من جانبه طالب المدرب ناصر طلاع اتحاد الكرة بـ”زج المنتخب الأولمبي في المباريات التجريبية التي تقام خلال أيام الفيفا كي يتمكن الملاك التدريبي من وضع يده على مكامن الخلل بالإضافة إلى اكتشاف اللاعبين الذين يمكنهم تقديم أفضل العروض الكروية”، منوهاً بأن ” المدرب راضي شنيشل لديه أسماء أخرى يمكن الرجوع اليها إذا اقتضت الضرورة الخططية، إلى جانب العديد من الأسماء الشابة التي برزت في الدوري الممتاز ويمكن توظيفها بالشكل الصحيح”، مشيدا بقدرات  المدرب ومساعديه بتحقيقه لقب غرب آسيا التي ستكون بداية حسنة للتصفيات الأولمبية على الرغم من وجود منتخبات آسيوية أقوى بكثير من منتخبات غرب القارة في المجاميع القارية ما يستلزم الذهاب أبعد من هذا الحد في تجهيز المنتخب. 

يُذكر أن منتخبنا الأولمبي سيخوض التصفيات الآسيوية تحت ثلاثة وعشرين عاماً بالمجموعة السادسة إلى جانب الكويت وتيمور الشرقية ومكاو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى