اليوم.. منتخب الشباب يواجه جبل طارق في ختام معسكره التدريبي بإسبانيا

يخوض منتخب الشباب اليوم الأربعاء، مباراته الرابعة والأخيرة في معسكره المقام حاليًا في إسبانيا بمواجهة جبل طارق، ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم تحت 20 عامًا، التي ستنطلق في الأرجنتين في 20 أيار الجاري.
وتأتي المباراة، عوضًا عن مواجهة إسبانيا التي تم إلغاؤها لطلب أصحاب الأرض إقامتها في مدينة أخرى، بعيدة عن مقر إقامة أسود الرافدين.
ويحاول الجهاز الفني بقيادة عماد محمد، الاستفادة من المواجهة والتنوع بالاحتكاك بالمدارس الأوروبية المختلفة بعد تجربة ريال بيتيس، وسبقها اللعب ضد الدومينيكان، والبرازيل.
في سياق متصل، غادر محترف رديف كوينز بارك رينجرز ألكسندر أوراها، معسكر منتخب الشباب المقام حاليًا بإسبانيا، بعد أن لعب مباراتين وديتين وهذا ما سمح له ناديه على أن يعود للمنتخب قبيل انطلاق مونديال الأرجنتين بأيام معدودة.
من جهته، سيناقش رئيس الاتحاد العراقي عدنان درجال، اليوم الأربعاء، مع إدارة مانشستر يونايتد، مسألة التحاق زيدان إقبال بصفوف المنتخب بالمونديال، إذ مازال الجهاز الفني للشياطين يرفض منح اللاعب فرصة تمثيل بلاده بالمحفل العالمي.
وأوقعتْ قرعة بطولة كأس العالم للشباب المؤمل لها، أن تقام في شهر حزيران المقبل في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس منتخبنا الشبابي في المجموعة الخامسة التي تضم منتخبات انكلترا والأورغواي، إضافة إلى تونس، حيث يتأهل فريقان إلى الدور الثاني بحسب نظام البطولة، وكان منتخبنا قد تأهل للبطولة ضمن المنتخبات الأربعة عن القارة الآسيوية، حيث احتل مركز الوصيف بعد خسارته من أوزبكستان بهدف لا لشيء، وتوقع المحاضر الآسيوي الدكتور كاظم الربيعي أن تكون مواجهات منتخبنا الشبابي صعبة للغاية، لأن القرعة أوقعته إلى جانب ثلاث مدارس كروية مختلفة عن بعضها البعض، حيث يمثل منتخب إنكلترا المدرسة الأوروبية التي تعتمد عنصر السرعة وتوظيف المهارات الفردية، فيما يمثل منتخب أورغواي المدرسة الأمريكية التي غالباً ما تعتمد على عنصر القوة واللياقة البدنية العالية، أما المنتخب الثالث فأنه يمثل المدرسة الافريقية التي اعتمدت استقلاليتها الفنية من عدة سنوات، وهي غالباً ما تميل إلى الكرة الدفاعية، مؤكداً أن منتخبنا يحتاج إلى أن يتعامل مع هذه المدارس بحذر شديد، من خلال قراءة كل مباراة على حدة، من حيث جوانبها الفنية وأهميتها في المجموعة، ناهيك عن أهمية أن يرتقي المنتخب بالجانب البدني من خلال زيادة عدد المباريات التجريبية.
من جهته، قال المحاضر الآسيوي حميد مخيف، إن “فرصة منتخبنا الشبابي بالوصول إلى الدور الثاني سانحة، إذا ما نجح الملاك التدريبي في توظيف قدرات اللاعبين بالشكل الذي يؤهلهم في خوض المواجهات التي تحتاج بعضها إلى جهد بدني، وبعضها الآخر إلى تكتيك مهاري، عاداً أن مواجهة تونس قد تكون سهلة بسبب تقارب مستويات المنتخبات العربية، وأن التعادل مع انكلترا والأورغواي وارد جداً، لأن كرة القدم لا تعرف المستحيل، وأن كل لقاء له ظروفه، وأشار إلى أن المنتخبات العراقية لهذه الفئة أكدت امكانياتها طوال مشاركاتها في بطولات كأس العالم، ولهذا نحن متفائلون أن نرى منتخباً شبابياً جديداً قد يختلف حتى عن ذلك المنتخب الذي خاض التصفيات، وأرى أنه من الضروري أن نقف جميعا مؤازرين ومساندين إلى النهاية، كإعلام وجمهور ومسؤولين، لأن هذا المنتخب يمثل كل أطياف الشعب العراقي، وهو يعد نواة للكرة العراقية.



