اخر الأخبارثقافية

رسم ما لايرى

علي رشيد
المخيلة
تحتاح لمخيّلة
كي ترسم بيتا تسكنه الوحشة
أو دربا يقودك إلى النسيان
تحتاج لمخيّلة
كي ترسم دائرة لا يشحب فيها قلب أو تكسل فيها بصيرة
تحتاج لمخيّلة
كي توقد الإشارة في لطخة حبر، ثم تكتم برهانها
تحتاج لبضع سماوات وحياة كاملة
كي ترسم ما لا يُرى.
النهايات
تسابقك إلى النهايات
إلى الصمت الذي يشبهك
أنت ترسم سحابة منقوصة، كي تسقي بها ما تبقى من الندم
وهي تلطخ حياتها بالنسيان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى