مجلة بريطانية: موقف البرازيل من روسيا يقلق الغرب

المراقب العراقي/ متابعة..
نشرت مجلة “نيو ستيتسمان” البريطانية، مقالاً قالت فيه، إن وضع الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، كوسيط في الحرب، هو رمز لكيفية عدم اختيار بعض أكبر دول العالم الانحياز لأي جانب.
وذكرت المجلة، إن البرازيل استقبلت، وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في برازيليا، وعقد اجتماعات مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا. وهذه الزيارة هي الأحدث في سلسلة من المبادرات الدبلوماسية، التي قام بها “لولا” دا تجاه روسيا في الأسابيع الأخيرة، مما أثار غضب الدول الغربية.
وبحسب المجلة، فمنذ أن تولى “لولا” منصبه في كانون الثاني، وضع البرازيل بشكلٍ متزايد كوسيط محتمل بين روسيا وأوكرانيا.
ويعزى موقف البرازيل جزئياً إلى اعتمادها السياسة الواقعية – أكبر شريك تجاري للبرازيل هو حليف روسيا، الصين – ولكن أيضاً الأيديولوجيا. كذلك فإن “لولا” منتقد طويل الأمد للسياسة الخارجية للولايات المتحدة، وسعى كثيراً إلى تشجيع تطوير نظام عالمي “متعدد الأقطاب” يكون فيه لأمريكا تأثير جيوسياسي أقل. ويعود هذا الشك جزئياً إلى تاريخ الولايات المتحدة في التدخل بشؤون أمريكا اللاتينية، بما في ذلك البرازيل، على وفق المجلة.
كذلك، اعتبرت المجلة أن موقف البرازيل هو رمز لاتجاه أوسع، في حين أن عدداً قليلاً من الدول، مثل سوريا وبيلاروسيا، تقف علناً إلى جانب روسيا، فإن العديد من الدول الأخرى متناقضة بشأن تأييد رواية الغرب عن أوكرانيا وتتبنى الحياد رسمياً. وتشمل هذه بعض أكبر دول العالم، بما في ذلك الهند والبرازيل.



