اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

 

مسغبة

أحمد سليمان أبكر

أخفى الظلام العالم بأسره عن عينيه،دفنه في سكون تام،وليس ثمة غير صخب الوحشة يرن في أذنيه على وتيرة واحدة.

خَلَل

أكرم ياور رمضان

كتبتُ قصتي، ووضعت لها عنوانا، وعلامات الترقيم حراساً لها في كل مفترق، ليحرسوا حروفها من السقوط ويكسروا سطوة الرقيب الذي كلما اعتلى جسد القصة صفق مكركراً: ليست قصة قصيرة جداً.

فراغ

د. ميسون حنا

نظر الرجل إلى شجرة أمام بيته، قال: هذه شجرة غير مثمرة وعليَّ أن أجترها ، وبدأ يضرب بفأسه حتى تهاوت. وفي اليوم التالي نظر إلى مكان الشجرة المقطوعة، وقال: كانت ظليلة، وعليَّ أن أعالج الأمر، وغرس غيرها. وفي اليوم التالي، تناول فأسه، واستمر على هذه الحال يزرع ويقتلع وهو من حيث لا يدري كان قد أوجد لنفسه عملا يسد فراغه الخارجي، تاركا فراغه الداخلي يتسع.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى