“إنقاص أوزان الإسطوانات” لعبة غش جديدة تمارسها معامل الغاز

المراقب العراقي/ بغداد…
شكا عدد من المواطنين ظاهرة التلاعب والغش باسطوانات الغاز حيث ان “إنقاص أوزانها” بات لعبة جديدة تمارسها معامل الغاز الأهلية والحكومية على حد سواء في بغداد والمحافظات.
وقال المواطنون “انهم يعانون ظاهرة التلاعب والغش باسطوانات الغاز، التي ينتهجها بعض العاملين في معامل تعبئة الغاز الأهلية والحكومية على حد سواء حيث ان العاملين في محطات تعبئة الغاز الاهلية والحكومية يقللون من اوزان الاسطوانات من خلال انقاص وزنها بمقدار مايقارب كيلوي غرام”.
وطالب الاهالي “وزارة النفط باتخاذ الإجراءات القانونية المطلوبة بحق معامل تعبئة الغاز الأهلية والحكومية للحد من حالات التلاعب والغش الحاصلة فيها والتي تخالف التعليمات الصادرة منها حيث تتضمن تلك الإجراءات تدقيق وضبط أوزان الغاز بعد الانتهاء من تعبئتها ضمن الحد المسموح به وفحصها من قبل أجهزة التقييس والسيطرة النوعية وكذلك فرز الأسطوانات الناضحة قبل وبعد التعبئة والقيام بفحص تلك الاسطوانات وتصليح المتضررة”.
واشاروا الى ان” وزارة النفط تقوم بالإعلان مرارا وتكرارا عن خططها في استيراد و إدخال اسطوانات جديدة الى الخدمة والمتضمنة مواصفات فنية متطورة حديثة، إلا ان ما موجود على ارض الواقع يختلف تماما مع هذه الوعود و ما تعلن عنه الوزارة”.
وبينوا: أن هناك اسطوانات لا يتم تعبئتها بصورة جيدة حيث تنتهي مادة الغاز من الاسطوانة بعد مرور بضعة ايام على استخدامها وهو ما يدل على ان معامل الغاز الأهلية والحكومية لاتقوم بملئها بالوزن الصحيح فضلا عن كون بعض الاسطوانات فيها ترسبات من عمليات شحن سابقة وبالنتيجة لايكون وزنها مطابقا للمواصفات المعروفة لدى اغلب المعامل في السابق وهو ما يؤشر حالة من الغش المتعمد من قبل معامل الغاز .
وأوضحوا:” ان وزارة النفط أعلنت في وقت سابق عن استيرادها أكثر من مئة ألف اسطوانة غاز بلاستيكية وزعت على المواطنين في خطوة من شأنها التخفيف عن كاهل المواطن بسبب ثقل وزن الاسطوانات الحديدية المستخدمة حاليا فضلا عن قدمها وتعرضها للتلف، و انها تمتاز بالقوة والمتانة وخفة الوزن ولا يمكن أن تنفجر في حال تعرضت لضغط كبير، والحقيقة بعد تجربتها من قبل أناس عدة وفي مناطق مختلفة أثبتت خلاف ماصرحت به وزارة النفط إذ أن القنينة البلاستيكية لا تمتاز بمواصفات المتانة والجودة وتسرب الغاز دائما والتي تسببت بحوادث مؤسفة راح ضحيتها العديد من المواطنين الأبرياء ، فضلا عن الأضرار المادية الناجمة عنها “.
من جهته يقول وكيل احدى محطات توزيع الغاز في بغداد انه لاحظ ان الاسطوانات التي تجهزها له محطات تعبئة الغاز الاهلية والحكومية غير مطابقة للاوزان المعروفة بمقدار كبير ونبه اصحاب تلك المحطات الى هذا الامر لكن الاجابة كانت ان الوزن صحيح .
واشار الى ان هذه الحالة تكررت اكثر من مرة ولكن اصحاب المعامل لم يستجيبوا الى طلبنا على الرغم من تكرار إخبارهم بهذا الموضوع الذي يؤثر بشكل كبير على دخل المواطن البسيط .
وأوضح : أن المواطنين يعانون ظاهرة الغش التي يمارسها الباعة الجوالون وصارت ظاهرة مزمنة لن تحل على المدى القريب ،حيث يقوم هؤلاء ببيع الاسطوانات المستخدمة دون وجود (الاختام) التي كانت تغلف بها رؤوس الاسطوانات وهي احد اسباب تفشي ظاهرة التلاعب والغش الذي يمارسه باعة الغاز في بغداد والمحافظات.



