“التخسفات والحفر” تحول طريقا استراتيجيا إلى “مصيدة موت”

شكا عدد من المواطنين تحوُّلَ طريق بحيرة حمرين المنجز أواخر الصيف الماضي وتحديداً نهاية شهر تموز إلى “تخسفات وحفر” وأصبح مصيدة موت للمارة.
وقال المواطنون في رسالة وصلت الى “المراقب العراقي”: إن طريق بحيرة حمرين المنجز أواخر الصيف الماضي وتحديداً نهاية شهر تموز تحول إلى “تخسفات وحفر” وأصبح مصيدة موت للمارة.
وأضافوا: أن طريق بحيرة حمرين البالغ طوله 10 كم وتكلفة 3 مليارات دينار تعرض للدمار والتخسف لأسباب عدة أبرزها رداءة المواد الأولية والاحمال الزائدة للشاحنات والقوافل التجارية وغياب الرقابة والسيطرة النوعية.
وأكدوا أن الطريق تحول إلى مادة “للسخرية” وامتعاض واسعين في مواقع التواصل الاجتماعي وسط تساؤلات عن اسباب انهيار الطريق وسوء تنفيذه.
وأعلنت محافظة ديالى المباشرة بأعمال اكساء طريق بحيرة حمرين مع ملحقات هندسية اخرى بكلفة 3 مليارات دينار وبطول يزيد على 10 كم.
ويعد طريق بحيرة حمرين ممراً برياً مهماً بين بعقوبة وخانقين، مروراً بقضاء المقدادية وصولاً الى اقليم كردستان، وهو الأقرب إلى مدن وقرى حوض حمرين التي يزيد عدد سكانها عن 250 ألف نسمة.
وتسببت الفيضانات والسيول التي تدفقت الى بحيرة حمرين عام 2019 بتضرر الطريق وتكسره وخروجه عن الخدمة.



