“المواطنة ٢٤٧ ” ..رواية عن أيام ظلم حكم الطاغية المقبور

صدر للكاتبة بشرى الهلالي روايتها الأولى والتي تحمل عنوان ” المواطنة ٢٤٧” والتي تتحدث عن أيام العراقيين في ظل حكم الطاغية المقبور صدام .
الهلالي كاتبة مقالات وتحقيقات صحفية ، كما امتعتنا بسيناريوهات أعمالها التلفزيونية لكنها وعندما وطأت ارض الرواية الوعرة .
كانت خطواتها ثابتة وراسخة ، ومنذ اول رواية كتبتها بعنوان (المواطنة 247) اعلنت بشرى الهلالي عن ولادة روائية عراقية متميزة تجاوزت الخطوط التقليدية للرواية لتغوص في عالم الرمز والغرائبية بأسلوب يخلو من الجفاف والغموض ويقود القاريء الى متعة الاكتشاف والمتابعة بشغف .
تستذكر بشرى في روايتها أيام الخوف التي عاشها العراقيون في زمن الدكتاتورية من خلال قصة عائلة يحيا شخوصها بيننا بدمهم ولحمهم لشدة واقعيتهم ولأن كل فرد منهم يمتلك ملامح عراقية متشابهة في الغالب فهم محاصرون بالخوف ومرتبطون بشدة بواقع لاسبيل للافلات منه الا بالانتقال من الدكتاتورية الى الفوضى ..لقد عكست هذه الرواية العميقة في محتواها والذكية في تكنيكها واقع كل عراقي عاش تلك الفترة ، وهاهي بشرى تضع من خلالها اول لبنة في مستقبلها الروائي الذي اتمنى له ان يكون مشرقا وموفقا وان تعقب هذه الرواية روايات اخرى تجتذب القاريء بقوة وتدفعه الى التفكير كما فعلت ( المواطنة 247)فهنيئا للعزيزة بشرى وليدها الابداعي الجديد وامنيات خالصة بانجازات اخرى جديدة .



