اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

 

فِرَاقٌ

مهدي الجابري

إنّه اليوم الذي حلمت به؛ قد تحقق في حفل التتويج، حمل فرشاته، وقف على جدار كليته، فيما راح زملاؤه يحتفلون مع عوائلهم بتخرجهم، رسم بين الانقاض يد أمه تلوّح له.

موكب

فتحي بوصيدة

على مكتبه… فنجان تلوّنت حوافّه ببقايا بنّ…أوراق مبعثرة…

كان يحتضر، يتراقص ضوء الشّمعة على لهيب أنفاسه، فرحا لوداع ضجيج أفكاره…

فيما صعدت روحه، استقام وميضها…

لمّا حبا سائلها نحو رماد جسده تصلّب المزيج؛ في العتمة امتدّ الفتيل  على المَغْسَلَةِ.

استيطان

إبراهيم ياسين

أَسقط العُشّ  بالضربة الأولى، أتبعها بثانيةِ احْتَطبت الشجرة بالكامل، نَحَت من الجذع بابًا لداره. مازال كلما أتاه زائر، تَصاعَدَت زقزقةٌ من جرس المدخل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى