اخر الأخبار

تحذير من الآثار الجانبية لمسكنات آلام الظهر

 

حذرت دراسة بحثية جديدة من استخدام مسكنات الألم لعلاج الظهر، حيث قال الباحثون إن هذه الأدوية التي تؤخذ دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين والكوديين لها العديد من الآثار الجانبية على الجهاز الهضمي والعصبي أيضاً.

وتمت دراسة ما مجموعة 15134 مشاركا واشتملت على 69 دواءً أو توليفة مختلفة، وقال الباحثون: “لقد قمنا بتضمين العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات، الباراسيتامول، المواد الأفيونية، مضادات الاكتئاب، مرخيات العضلات الهيكلية، أو الكورتيكوستيرويدات من النظام الكيميائي العلاجي التشريحي لمنظمة الصحة العالمية”.

ووجد الباحثون أن المسكنات تقلل الألم، إلى الحد الأدنى لكن لديها القدرة على زيادة مخاطر الآثار الجانبية الضارة ، وكانت الآثار الجانبية على الجهاز الهضمي هي الغثيان ، وعسر الهضم ، والقيء ، والإسهال. 

وخلصت الدراسة إلى أنه بالنسبة لعلاج آلام أسفل الظهر، قد يكون لهذه الأدوية تأثير ضئيل ولكنها ليست ذات مغزى سريريًا. تم نشر تجارب المقارنات وجهاً لوجه، وينصح الأطباء والمرضى باتباع نهج حذر لإدارة آلام أسفل الظهر الحادة غير النوعية باستخدام الأدوية المسكنة”.

وتوصلت دراسة أخرى نشرت في المجلة الطبية البريطانية إلى نتائج مماثلة، حيث وجدت مراجعة لـ 13 تجربة سريرية أن تناول الباراسيتامول لعلاج آلام الظهر والتهاب المفاصل لم يساعد في تحسين نوعية الحياة ، ووجدوا أن تأثير الباراسيتامول في تقليل الألم لم يكن ضئيلًا ، ولم يكن مهمًا من الناحية السريرية كما حذروا من أن تناول هذا الدواء يمكن أن يزيد من المخاطر تجاه الكبد.

ويقترح خبراء الصحة أن النشاط البدني هو المفتاح لتقليل الألم ، وغالبًا ما يطلب الأطباء من هؤلاء المرضى الاستمرار في الحركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى