نيويورك تايمز: مصادرة الأصول الروسية تهدد الاقتصاد العالمي

المراقب العراقي/ متابعة..
حذّرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في مقال على موقعها، من أن تُشكل مصادرة الأصول الروسية في الدول الغربية، تهديداً للاقتصاد العالمي.
وأشار التقرير إلى حجج العديد من المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزيرة الخزانة جانيت يلين، بأنّ مُصادرة الأصول يمكن أن تُشكل “سابقة لانتهاك الأسس القانونية الغربية”.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ “يلين وآخرين أشاروا إلى أنّ مُصادرة الأصول الروسية يمكن أن تقوض الثقة في الدولار، العملة الأكثر استخداماً في التجارة والتحويلات العالمية”.
وتابعت، أنّ الدول الأجنبية قد تكون أقل رغبةً في إبقاء الودائع في البنوك الأمريكية أو الاستثمار خشية مصادرة أصولها.
فضلاً عن ذلك، يشعر الخبراء بالقلق من أن مثل هذه الإجراءات (مصادرة الأصول)، ستزيد من مخاطر الاستيلاء على الأصول الأمريكية والأوروبية في الخارج، في حال نشوب نزاع دولي، على وفق “نيويورك تايمز”.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ هناك مخاوف من أن تضعف مصادرة الأصول الروسية “الثقة في نظام القانون الدولي والاتفاقيات التي لطالما دافعت عنها الدول الغربية بصوت عال”.
إلى جانب ذلك، وفقاً للصحيفة، يواجه حلفاء كييف “صعوبات في تقديم المساعدة المالية لأوكرانيا”، وتُدرك الدول الغربية، أنّ الرأي العام بشأن هذه القضية قد يتغير في مرحلة ما.
وعلى وجه الخصوص، يشير المقال إلى أنّ هناك “إدراكاً غير مريح بأنّ تكلفة إعادة بناء أوكرانيا” بعد انتهاء الأعمال القتالية، ستتجاوز بكثير المبلغ الذي سيكون حتى الحلفاء الأغنياء مثل الولايات المتحدة وأوروبا مستعدين لتوفيره”.



