اخر الأخبارالمراقب والناس

٩٥% من محطات الصرف الصحي ترمي نفاياتها في دجلة والفرات

 

تعاني مياه نهري دجلة والفرات من تلوث خطير، وبات من الضروري وضع خطط تهدف إلى وقف هذا التلوث، الذي يهدد الحياة المائية في عموم البلاد.

فبعد أن كان نهرا دجلة والفرات مصدرا مهما للمياه النقية، أصبحا اليوم ملوثين، مثل معظم الأنهر الأخرى التي تجري في العراق، حتى إن ضفافهما تحولتا الى مكبات للنفايات، ومجراهما مصب لمياه الصرف الصحي.

وتصب عشرات الأنابيب والسواقي المحملة بمياه الصرف الصحي ومياه الصرف الزراعي وتلك الآتية من المستشفيات والمصانع ومحطات الكهرباء؛ في دجلة، حتى أن الحكومة العراقية دقت جرس الإنذار.

هذه الكميات المهوّلة من الملوثات أفقدت النهرين قدرتهما الطبيعية على تنقية نفسيهما، خاصة خلال السنوات الماضية التي كان فيها منسوب مياههما منخفضا جدا، لكن حتى مع ارتفاع منسوبهما هذا العام، لم يتمكنا من إعادة تنقية نفسهما.

الى ذلك، أكد رئيس لجنة الزراعة والمياه والأهوار البرلمانية النائب فالح الخزعلي، ان 95% من محطات معالجة مياه الصرف الصحي ترمي نفاياتها في نهري دجلة والفرات، مبينا “انه تم توجيه البيئة لإقامة الدعاوى ضد المخالفين لقانون تحسين البيئة رقم ٢٧ لسنة ٢٠٠٩.

وقال الخزعلي في بيان، ان التحديات المناخية وقلة واردات المياه توجب على الحكومة اكمال المشاريع المتوقفة، لافتا الى انه على المحافظات الإعداد لمشاريع صديقة للبيئة في موازنة ٢٠٢٣.

وأضاف، ان زياراتنا للمحافظات بينت وجود تفاوت في أداء المحافظين والدوائر الخدمية، مما يتطلب تقييماً حقيقياً من قبل رئيس الوزراء وحكومته، بعيداً عن المزاج والاتفاق السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى