رجل يبيع الورد بين ركام الأنقاض في الموصل

المراقب العراقي/ بغداد..
هذا الورد ليس للبيع، هكذا يبدأ الخمسيني صبحي من الموصل، عبارته الشهيرة عندما يمازح المارين وهو يحمل بدراجته الهوائية الورد وسط الخراب.
وصبحي عبد الرحمن، من مواليد الموصل ١٩٦٥، عمل أكثر من ٢٠ سنة في محلٍ لبيع الأقمشة، فيما تعرض محله للقصف والدمار بعد دخول عصابات داعش المدينة قبل نحو ثماني سنوات.
ويذكر الرجل الخمسيني قصته المؤلمة: “خسرت كل شيء في حياتي، كانت مع أسرتي لكنهم تخلوا عني جميعهم وتركوني أعيش وحدي وسط هذا الخراب”، مستدركا “كنت امتلك محلا للأقمشة والستائر وتم تدميره وحرقه من قبل عصابات داعش”.
وأردف بالقول: “بيت أهلي الذي كنت اسكن به أيضاً خسرته بعد تعرضه للقصف، وجميع مستمسكاتي لا تزال تحت الأنقاض”.
ويختم حديثه: “أسكن حاليا بمكان مدمر، وأجد صعوبة في النوم، وعند شروق الشمس أخرج وأجلس بالدراجة الهوائية واتفرج على الورد، الورود أقطفها من تحت الأنقاض!”.



