اخر الأخبارثقافية

باب الظّلام

امير الحلاج
عندما يُزعِجُ الجوَّ صوتُ القذيفةِ،
لا بدَّ أن يتنحّى الرّعاةُ
إلى جهةٍ ،
كلّ من لخطاه يحثُّ.
على أملٍ
بعد نومٍ
أصابعُه تتحَسّسُ
ما يفْعلُ البرْدُ والحرُّ والوخْزُ
والعينُ تدْركُ
ما تفْعلُ الكلماتُ التي تطْعنُ الرّوحَ
والقلْبُ يشهرُ دقاته
كلّما البلْبلُ المتكوّرُ في قفَصِ الضّيْمِ،
غرد
وأرسلَ ضحكتَه
للهواء الّذي يتطلّعُ
للمنتشينَ الذينَ الصّباحُ يزَوِّدهم بالنّقاءِ .
فهلْ يكتمُ الصوتَ،
بوقٌ يشلُّ الظّلامَ ،
تذيعُ الأناشيد أحلامَه ؟
والقناةُ التي تتكرَّرُ فيها الإعادةُ
أو تستمرّ المطبّاتُ
معلنةً
إنها فرصةُ الحسْمِ
كي تستمرَّ الثّوابتُ بالدّورانِ.
فلا تثلموا الصَّبرَ
حتمًا أغاريد الصَّباحِ
ترجُّ الصفوفَ
ليستويَ الواقفون على سكّةِ الانتظارْ.
عندما الجوُّ يُزعِجُه الصَّمتُ
حتمًا من الليلِ
يحدثُ ما ينسفُ الجسرَ
أو يقطعُ الدَّربَ
أو للمسرّاتِ يسحبُ قلبَ الظّلامْ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى