إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

بوتين يؤكد استحالة هزيمة روسيا ويتهم الغرب ببدء إعلان الحرب

 

 

المراقب العراقي / متابعة..

اتهمت الصين أمريكا بصب الزيت على النار في اوكرانيا وذلك بعد دعمها خلال زيارة الرئيس الامريكي جو بايدن فيما اتهم الرئيس السابق دونالد ترامب واشنطن بعرقلة التسوية وادامة الحرب، في الاثناء أكد الرئيس الروسي فلاديمر بوتين استحالة هزيمة روسيا في المعركة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن “تدفئة يديها على حساب مصائب الآخرين”، وأن تبذل جهودا لتسهيل محادثات السلام.

في وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن الولايات المتحدة لديها معلومات تفيد بأن الصين تفكر في تقديم مساعدة عسكرية “قاتلة” لروسيا، موضحًا أنها يمكن أن تكون أسلحة وذخيرة. وبحسب قوله، قدمت الشركات الصينية الخاصة لروسيا أقصى قدر من الدعم “غير الفتاك”.

وقال وانغ ون بين في تعليقه على تصريحات بلينكن إن علاقات الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي بين الصين وروسيا تقوم على مبادئ عدم الانحياز مع الكتل وعدم المواجهة وعدم استهداف أطراف ثالثة، فهذه القضية تدخل في سيادة دولتين مستقلتين.

وشدد على أن الصين لن تقبل أبدا تعليمات بل وحتى تهديدات وضغوط من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعلاقات الروسية الصينية، مبينا  “أنه يجب على الولايات المتحدة إعادة التفكير بجدية في أفعالها، والتوقف عن صب الزيت على النار، وتدفئة أيديها على حساب مصائب الآخرين، واغتنام الفرصة للاستفادة”.

كما حث الدبلوماسي الولايات المتحدة على بذل جهود لتسهيل محادثات السلام، كما تفعل الصين

من جانبه أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أنّ دعم واشنطن العسكري الإضافي لكييف يطيل أمد النزاع في أوكرانيا ويؤخر التسوية.

وأعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية تسوية هذا الأمر في غضون 24 ساعة، مشيراً إلى أنّه يستطيع أن يفعل ذلك، مضيفا أنّ “الاستمرار في ضخ الأموال يؤخر كل شيء، ويؤخر الكثير من التسويات، ويؤخر الكثير من الأشياء”.

ودعا الرئيس الأميركي السابق إلى “تسوية النزاع الأوكراني على الفور، وذلك أمر ممكن”.

ولفت ترامب إلى أنه إذا انتُخب رئيساً للولايات المتحدة، فإنّه سيتصل بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وسيدعوهما إلى اجتماع وتسوية النزاع.

وادّعى ترامب أنّ الرئيس الروسي لم يكن ليشن أبداً العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا لو كان رئيساً للولايات المتحدة.

يأتي ذلك بعدما وصل الرئيس الأميركي جو بايدن إلى كييف في زيارة غير معلنة للمرة الأولى منذ بدء العملية الخاصة الروسية، حيث التقى زيلينسكي.

فيما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ الغرب “يستخدم أوكرانيا أداة لمواجهة روسيا”، إذ أنفق 150 مليار دولار على المساعدة العسكرية لكييف، فيما “حجم تدفق الأموال لا يتراجع”.

وأشار إلى أنّ “تيار الحرب مستمر في الغرب الذي يسعى الآن لمحو نتائج الحروب التي شنتها الولايات المتحدة، لكنه لن يتمكن من ذلك”.

وتابع: “أن الغرب نقل الأسلحة الثقيلة وأسلحة الدفاع الجوي للنظام في أوكرانيا منذ ما قبل العملية العسكرية الخاصة”.

فيما وجّه بوتين خطابه السنوي أمس الثلاثاء أمام الجمعية الفيدرالية الروسية. وجاء خطابه تزامناً مع مرور نحو عام على بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا.

بوتين الذي رأى أنّ الغرب حضّر أوكرانيا لحرب كبرى، أكّد أن روسيا كانت منفتحة على الحوار البناء معه، وعرضت العمل على نظام أمني مشترك لسنوات عدة، مشيراً إلى أن وعود القادة الغربيين وكلماتهم كانت مجرد ذرائع لكسب الوقت لإعداد أوكرانيا للمواجهة.

وفي إشارة إلى اتفاقيات مينسك، قال الرئيس الروسي: “حينما كانت روسيا صادقة بشأن اتفاقيات مينسك، كان الغرب يقوم بمسرحية دبلوماسية”، وأضاف: “كنا منفتحين ومستعدين للحوار، وكنا دائماً نسعى للضمانات الأمنية للجميع بمساواة وعدل”.

وأشار بوتين إلى وجود “مئات القواعد العسكرية للناتو في العالم”، وقال: “يكفي النظر إلى الخريطة لنرى ذلك”، موضحاً أنّ “الغرب كان يلعب بأوراق مخلوطة ويحتفل بخيانته، وهو معتاد على البصق على العالم كله”.

وتابع: “كنا نعرف أن الخطوة التالية بعد دونباس هي الهجوم على القرم. نحن ندافع عن وطننا. الغرب أضاع نحو 150 مليار دولار لتسليح أوكرانيا. لقد منح الغرب خلال عام 2020 الدول الفقيرة 60 مليار دولار. قارنوا الأرقام”.

وقال الرئيس الروسي إنّ بلاده “لا تحارب الشعب الأوكراني الذي أصبح أسيراً للغرب على المستوى الاقتصادي والسياسي والعسكري”، مضيفاً أنّ “الغرب يستخدم أوكرانيا ساحة للحرب، وكلما زاد مدى الأسلحة التي يزود بها الغرب أوكرانيا، فإننا سنقوم بدفع العدو بعيداً من أراضينا”.

وأكّد بوتين استحالة هزيمة روسيا في ساحة المعركة، وتوعّد بالتعامل في الشكل المناسب مع تحويل الصراع إلى مواجهة عالمية، مؤكداً أنّ مستوى تجهيز قوات الردع النووي الروسي وصل إلى أكثر من 91%.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى