إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

قائد الثورة: الجمهورية الإسلامية لا تقدم التنازلات لأعدائها

 

 

المراقب العراقي/ متابعة…

أكد قائد الثورة الاسلامية الإمام علي الخامنئي، بان الخطوة التي اقدمت عليها مجموعة من كوادر القوة الجوية في البيعة للإمام الخميني (رض) يوم 8 شباط عام 1979، كانت خطوة مؤثرة للتمهيد لانتصار الثورة الاسلامية في 11 شباط، مشدداً على ان جيش الجمهورية الاسلامية اليوم، أكثر ثورية وايماناً وجهوزية من الأيام الأولى للثورة.

وقال قائد الثورة الاسلامية، خلال استقباله حشداً من قادة وكوادر القوة الجوية التابعة لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية، “اليوم يصنع الجيش الإيراني طائرات، بينما لم يكن له الحق قبل ذلك (العصر البهلوي) النظر أو لمس جزء من الطائرة المقاتلة التي كان يتم شراؤها من الأمريكيين بكميات كبيرة من المال”، مضيفاً ان “الجيش مصدر عزة ورضا، وارتاح الشعب الإيراني لقيامه بأعمال عظيمة ومثيرة للدهشة”.

وصرّح، ان من “أهم احتياجاتنا اليوم هي تعزيز الوحدة الوطنية، مضیفا: أن الوحدة الوطنية سد منيع في مواجهة العدو ولعبت دورا كبيرا في انتصار الثورة الاسلامية ومن ثم في تقدم البلاد والثورة”.

وقال: “نحتاج اليوم إلى المزید من الوحدة، ملفتا الى إن مسيرات يوم 22 بهمن (ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في (11 شباط 1979) سیكون تجسيدا لحضور الشعب وعزته وثقة الشعب ببعضهم البعض، کما أنه مؤشر علی الوحدة الوطنية”.

ودعا الشعب إلی تجسيد الوحدة الوطنية في ذلك اليوم وإيصال رسالة للعدو بان محاولته وراء تقویض الوحدة الوطنية ستبوء بالفشل.

وأضاف، ان “المقارنة بين جيش ایران بعد انتصار الثورة الاسلامية وقبله توفر مؤشرا واضحا لمعرفة الحقيقة وهوية ثورتنا، موضحا أن جيش قبل الثورة الإسلامیة، عندما تم غزو البلاد في أيلول 1941، لم يستطع المقاومة إلا لبضع ساعات، وتفكك بكل ما کان لدیه من الادعاءات بشأن قوته”.

وعبر عن أسفه وتعاطفه مع شعبي البلدين الشقیقین سوريا وتركيا بحادث الزلزال، داعيا الباري تعالى بالمغفرة للقتلى وجميل الصبر والسلوان لذويهم.

ودعا الشعب بمشارکتهم في مسيرات يوم 22 بهمن (ذكرى انتصار الثورة الاسلامية 11 شباط 1979) وإيصال هذه الرسالة للعدو بوضوح، بأن محاولته وراء تقویض الوحدة الوطنية هي محاولة فاشلة، كما انه سيفشل في فصل الشعب عن بعضهم البعض وعن النظام.

وتابع، إن “هدف العدو هو استسلام الثورة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية”، مبيناً ان الرئيس السابق للولايات المتحدة بعث رسالة إليّ قبل عشرة أو خمسة عشر عامًا، کتب فیها بصراحة؛ أننا لا ننوي تغيير النظام في إيران، في الوقت نفسه، أبلغنا أنهم يناقشون في مراكزهم الخاصة كيفية الإطاحة بالنظام الإسلامي والجمهورية الإسلامية وتدميرهما”.

وأشار الى ان “هناك أسباباً مختلفة وراء محاولة العدو لاستسلام ایران”، وقال، إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أخرجت هذه المنطقة المهمة والاستراتيجية والمفيدة، والغنية بالمعادن الطبيعية والبشرية”.

وبيّن، أن “اثارة الفتنة وانعدام الثقة هو استراتيجية العدو لإجبار إيران على الاستسلام، مضیفا، عندما نفقد الثقة، سيختفي الأمل في المستقبل أيضًا”.

وختم، إن “استقلال الجمهورية الإسلامية الايرانية وعدم تقدیم التنازلات ينبع من الإيمان وتأكيد القرآن على عدم الثقة بالمستكبرین، مؤکداً من يرغب في التخلي عن هذا الإيمان يفقد أهلية العمل في نظام الجمهورية الإسلامية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى