إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

انطلاق فعاليات الذكرى السنوية الـ44 لانتصار ثورة الإمام الخميني (قدس) في ايران

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

انطلقت احتفالات الذكرى السنوية الـ44 لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، بعد اربعة واربعين عاما على عمرها والتي بدأت بوادر انتصارها بعودة الإمام الخميني “قدس سره” إلى طهران.

وسائل اعلام إيرانية، ذكرت ان “الايرانيين يغتنمون الفرصة كل عام لتقييم تجربتهم التي هي في عقدها الرابع، وجددوا الولاء لمؤسس دولتهم الحديثة والتي أعادت للشعب دوره في تقرير مصيره، وفتحت الباب واسعا أمام المشاركة الجماهيرية”.

ونقلت عن محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني قوله: “عندما نؤكد على الشعب ودوره، يثبت أننا طبقنا أصول الثورة الإسلامية ومن دون حضور الشعب، لا معنى للثورة الإسلامية، وأن قدرتنا أمام الأعداء ليست فقط بالاعتماد على القدرات الدفاعية، وأساسها الاعتماد على الشعب الذي أوصل البلاد إلى العديد من التطورات”.

وتابعت، ان “الثورة الإسلامية شكلت منعطفا حساسا في تاريخ إيران حوّلها إلى جمهورية تعتنق مفاهيم تداول السلطة عبر الانتخابات والمؤسسات الدستورية، ما انعكس عليه استقرار ونمو أهلها للعب دور إقليمي بالاتكاء على مخزون من التطور الذي تشهده البلاد”.

وأشارت الى ان “الثورة الإسلامية أعطت للشعب مكانته بالاعتماد عليه لتصل البلاد الى هذه المرحلة من التطور العلمي والسياسي والاجتماعي”. مؤكدة ان “ثورتنا الإسلامية ومنذ البداية كانت مع الشعب، والشعب أيضا كان معها، وقد لعب الشعب دوره خاصة بحضوره في الانتخابات لتقرير مصيره”.

وبينت: “فهنا الجميع حضروا ليستذکروا ذكريات أسست لإيران الثورة… وتعود الذاكرة الى اربعة واربعين عاما مضت… فمن هنا بدأ العد العكسي لسقوط النظام الشاهنشاهي”. واكملت، ان “السقوط بدأ بعودة الإمام الخميني الراحل من منفاه بفرنسا في أول يوم من شباط سنة تسعة وسبعين وأسس لصعود نظام سياسي جديد سمي بالجمهورية الاسلامية، منوهة الى ان “اليوم هو يوم استذكار ملحمة الثورة الإسلامية وبداية العد العكسي لانتصارها والتأكيد على مواصلة أهدافها”.

واوضحت انه “عشية الذكرى السنوية الـ44 لانتصار الثورة الإسلامية في ايران وعشرة الفجر، زار قائد الثورة الإسلامية الامام علي خامنئي مرقد مؤسس الجمهورية الاسلامية الإمام الخميني “قدس سره” جنوب العاصمة طهران، کما زار آية الله خامنئي، أضرحة الشهداء في مقبرة “جنة الزهراء”.

وأضافت: “الزيارة تأتي بمناسبة بدء احتفالات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران وذكرى العودة التاريخية لمؤسسها الإمام الخميني الراحل إلى ارض الوطن عام 97 من القرن الماضي بعد 15 عاما قضاه في المنفى ومن ثم سقوط نظام الشاه في الحادي عشر من شباط قبل اربع واربعين سنة بعد عشرة ايام على عودة الامام الخميني “قدس سره” من فرنسا. وفي إطار المناسبة زارَ الرئيسُ ابراهيم رئيسي وأعضاءُ حكومتهِ مرقدَ الإمامِ الراحل، حيثُ جددوا البيعةَ للنظام الإسلامي”.

وقالت: “تأتي مناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران في وقت اجتمع فيه القريب والبعيد ومازال ليقف سدا فاشلا أمام تقدم ايران الاسلام، ايران الثورة التي اطاحت جماهيرها المؤمنة والثائرة بأعتى طغمة ملكية حكمت ايران لسنوات ثورة قادها مؤسسها ومفجرها اية الله الخميني “قدس سره” من منفاه في فرنسا، لتنتج ثورة متميزة في أهدافها ومنهاجها الفريد بينما كان العالم منقسما بين رأسمالي واشتراكي، واستطاعت بجهود ابنائها وتضحياتهم ان تخلع نظام الشاه الى الابد، وتؤكد ان الحقوق يجب ان تعود الى الشعب، ضمن اطر النظام الاسلامي التي رسمت مفاصله دماء آلاف الشهداء وتضحياتهم الجسام في اعلاء كلمة الحق وازهاق الباطل المتمثل في الشاه، اضافة الى ضرب مخططات واشنطن ولندن التي كانت تدعم شاه ايران ضد شعبه أولا وتضعه كشرطي قوي في منطقة الخليج الفارسي ضمن اهدافهم التخريبية المشبوهة”.

وأكدت، ان “الثورة نجحت في اقتلاع الشر وتأسيس نظام اسلامي واضح المعالم في الحكم والسلطة والاقتصاد والتقدم العلمي وتثبيت الوجود والدفاع عن الحق ودعم حركات المقاومة ضد الصهاينة والوقوف الى جانب القضية الفلسطينية”.

ولفتت الى ان “ثورة لا يزال ابناؤها يدافعون عن مفاصلها وهي التي تتعرض اليوم لحملة ضغط واسعة من القاصي والداني، تنفيذا لمخططات بائسة استطاعت إيران الاسلام وضع حد لها، تأكيدا لمنهج الامام الخميني الراحل “قدس سره” في مقاومة الظلم واحقاق الحق وان كثر معارضوه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى