إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

مستوطنون يقتحمون الأقصى وقوات الاحتلال تهدم منزل شهيد من رجال المقاومة

 

 

المراقب العراقي/ متابعة..

استشهد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال، أمس الأربعاء، بعد إطلاق النار عليه قرب قلقيلية، شمال الضفة الغربية، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، فيما اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، باحات المسجد الأقصى بعد يوم واحد من لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالملك الأردني عبد الله بن الحسين.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن هيأة الشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب عارف عبد الناصر عارف لحلوح “٢٢ عاما” برصاص الاحتلال، قرب قلقيلية.

وأفادت مصادر صحفية بأن جيش الاحتلال، أطلق النار على شاب فلسطيني قرب مستوطنة “كدوميم” المقامة على أراضٍ فلسطينية شرقي مدينة قلقيلية، بدعوى محاولة تنفيذ عملية طعن في المكان.

ووسط وجود أمني إسرائيلي كبير، اقتحمت مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، تحت حماية القوات الخاصة الإسرائيلية المدججة بالسلاح.

وأفادت إدارة المسجد الأقصى المبارك التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية، أن “العشرات من عناصر الجماعات المتطرفة الاستيطانية، اقتحموا المسجد الأقصى، وقاموا بجولات استفزازية في ساحات الأقصى، وأداء طقوس وصلوات تلمودية داخله”.

وذكرت في حديثها لوسائل الاعلام، أن “أبرز انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى، هو اقتحام 130 من ضباط وعناصر الشرطة الإسرائيلية وجهاز مخابرات المسجد الأقصى بلباسهم الرسمي، حيث قاموا باقتحام المصلّى المرواني ومصلّى قبة الصخرة”.

وأوضحت إدارة المسجد الأقصى، أن “قوات الاحتلال المتمركزة على أبواب المسجد الأقصى، تدقق في هويات المصلين وتقوم بتفتيش بعضهم، كما قامت القوات المقتحمة للمسجد بالتضييق على حراس الأقصى وإبعادهم عن مجموعات المتطرفين خلال جوالاتهم الاستفزازية داخل الأقصى”.

ويأتي اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى بهذا الشكل غير المسبوق، عقب يوم واحد من إعلان الديوان الملكي الأردني عن لقاء جمع بين الملك عبد الله الثاني ورئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو في العاصمة الأردنية عمان، في زيارة غير معلنة مسبقاً.

وجاء هذا اللقاء في ظل توتر العلاقة على إثر اقتحام المسجد الأقصى من قبل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، ومنع سفير الأردن من دخول المسجد الأقصى المبارك بالقوة.

وهدمت قوات الاحتلال، منزل عائلة الشهيد عدي التميمي منفذ الهجوم على الحاجز العسكري المقام على مدخل مخيم شعفاط شمالي القدس المحتلة العام الماضي.

وذكرت وسائل اعلام صهيونية، أن 300 جندي إسرائيلي من “حرس الحدود” و”الشرطة” و”الجيش” وقوات “دفدوفان” “ويسام” اقتحموا مخيم شعفاط من محاور عدة؛ لهدم منزل عدي التميمي.

وأطلق جنود الاحتلال وابلاً من قنابل الغاز لإفراغ الشوارع من المواطنين، تجنباً لأي تصعيد أو مواجهات قد تحدث، فيما أطلق الفلسطينيون النار صوب جنود الاحتلال المتواجدين في محيط المنزل.

شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما أصيب فلسطينيان، عقب دهسهما من قبل جيب عسكري إسرائيلي قرب قرية “عرانة” في جنين.

واعتقلت قوات الاحتلال، شابين عقب اقتحام منزليهما في بلدة سلواد قضاء رام الله، فيما داهمت قوة عسكرية حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وسط إطلاق لقنابل الغاز تجاه الفلسطينيين خلال خروجهم من صلاة الفجر، ما تسبب في إصابة العديد منهم بالاختناق.

وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة، شابا عقب اقتحام منزل عائلته في مخيم الدهيشة. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال، مقدسيين اثنين عقب اقتحام منزليهما في بلدة صور باهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى