“64” رواية عن قنبلة مصنوعة من قبل نظام الطاغية صدام

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
صدرت للكاتب سالم حزام الموسوي، روايته الجديدة التي تحمل عنوان “٦٤” من خلال دار العراب ودار العربية في العاصمة السورية دمشق، وهي عن قنبلة مصنوعة من قبل نظام الطاغية صدام.
وقال الموسوي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”، ان رواية ٦٤ هي اخر ما تم انجازه وتحمل في طياتها، موضوعا عراقيا خالصا، لكن ليس بطريقة غير تقليدية، تمزج بين الواقعية والغرائبية والرمزيات، وفيها عودة إلى ما قبل عشرين عاما، اي إلى لحظة الغزو الأمريكي للعراق في العام ٢٠٠٣.
وأضاف: أن الشخصية الرئيسة في الرواية هي عالم عراقي هرب من بطش نظام الطاغية المقبور صدام الى الخارج، وعلى الرغم من كم الدمار والخراب الذي حل في بلده الأم، وعلى الرغم من معاناة الغربة، إلا انه يشعر بالحنين، إذ ان ذكرياته كانت رفيقته في المهجر، إلا انها تسحبه الى الوطن عنوة.
وتابع: يشاء القدر ان يلتقي بطل الرواية بامرأة شقراء، شاركت في القتال مع الجيوش التي غزت العراق، وعانت اثر الاشعاعات الكهرومغناطيسية، تروم كتابة ذكرياتها في العراق وتسعد للقائه، وتبوح له بما شاهدت هناك، وتحدثه عن ملجأ محصن للدكتاتور المقبور، ومن خلال البحث في متاهاته، وعلى اثر العبث بأحد السيوف المعلقة، ينشط جهاز تفجير قنبلة مجهولة، وبالطرق الاستخباراتية يكتشف أكثر من عداد مربوط ربطاً متوالياً يسيطر على التفجير، من هنا تبدأ عملية البحث لإبطالها، عند الوصول الى النهاية يُعلم ان ابطال القنبلة يفضي إلى تأثيرات جانبية، منها مشاكل اجتماعية بدل الدمار الهائل، فتنتشر عمليات القتل والسرقة والمخدرات والتفكك الاجتماعي.



