اخر الأخبارالمراقب والناس

السيارات القديمة تشــكل عبئاً علــى انســيابية الســير

 

هناك سؤال يدور في أذهان الكثير من المواطنين وهو، لماذا لا تقوم مديرية المرور العامة في العاصمة بغــداد بتسقيط السيارات القديمة، التــي باتت تشــكل عبئاً علــى انســيابية الســير، وتعد أحد أســباب معوقات المرور الســليم والآمن، في الوقت الذي تعاني فيه زحاما حادا لكثرة السيارات، وعدم تعبيد طرق جديدة.

ان الشــوارع تعاني من زخم السيارات التي ان عطلت عجلة واحدة ستربك الطريق برمته، فضلا انها تترك آثاراً سلبية على البيئة، جراء انبعاثات كاربونية تضر بصحة المواطــن، وغالباً ما تفتقد إلى شــروط الســلامة، مــع الأخذ بنظر الاعتبار أن تلك العجلات القديمة تستهلك الوقود من دون طائل.

وتأتي هذه الشكاوى على الرغم من ان مديرية المرور العامة، كشفت قبل أشهر عن توجهها لتسقيط المركبات اجبارياً، وقال مدير المرور اللواء طارق اسماعيل في حينه، إن عدد المركبات المسجلة في العراق عدا اقليم كردستان بلغ 5.600.000 سيارة، أما في بغداد فالعدد غير دقيق وذلك لوجود عجلات الاقليم وعجلات الوزارات والعسكرية وعجلات الادخال والهيآت الدبلوماسية والمحافظات الجنوبية والوسط، حيث يصبح العدد تقريباً 2.700.000 سيارة، مبينا ان شوارع بغداد هي على وضعها الطبيعي منذ ثلاثين عاما، وطاقتها الاستيعابية 150000 الى 200000 سيارة.

وأضاف، انه قبل عام 2003 كان عدد مركبات العراق 1.520.000 سيارة ومن ضمنها الإقليم، إذ ان عدد السيارات المتهالكة التي لا تتجول ما يقارب 30000 سيارة والموجود الفعلي 750000 سيارة، مشيرا الى ان ما حدث قبل 2003 وبعدها هو زيادة عددية طاردة وهذا يعكس قدرة رجال المرور بتصريف كثافة السير بانسيابية جيدة برغم وجود الكثافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى