استمرار تلوث الأنهار بنفايات مستشفيات بغداد

من المعروف أن نهر دجلة يعاني منذ عقودٍ من التلوّث البيئي والصحي، حيث تشير الفحوصات الطبية والدراسات إلى ارتفاع تركيز الملوثات والمتغيرات الكيميائية والبيولوجية والفيزيائية فيه.
وقال الباحث في مجال البيئة والتلوث إبراهيم السوداني، أن المخلفات التي تطرح من قبل المراكز الطبية تختلف في طبيعتها بحسب المركز وما يقدمه من خدمات وبالدرجة الأولى، تأتي قضية المخلفات البيولوجية التي تعد من أشدّ المواد خطورة كونها خليطاً من البكتيريا والفيروسات، وغيرها من المخلفات البشرية الناتجة عن أدوات العمليات والمعالجات في المستشفيات.
وأضاف: تجد هذه المخلفات طريقها إلى الأنهار عن طريق وحدات المعالجة التي تعمل بشكل جزئي أو من دون معالجة المخلفات الكيميائية التي تنتج جراء استخدام مواد كيميائية داخل المستشفيات، وتتراوح خطورتها بحسب نوع المواد، إلا أنها في الغالب تتضمن عناصر الرصاص والنيكل والكادميوم. وكشف عن رصد نقاط المراقبة بنهر دجلة لا سيما في مدينة بغداد، لمستويات عالية من الرصاص تصل إلى 10 أضعاف المعدل المسموح به من قبل منظمة الصحة العالمية.



