إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

حبل زيف الحلبوسي بشأن الإعمار ينقطع على أعتاب أزمات الأنبار

المراقب العراقي / المحرر السياسي..
الازمة السياسية في المحافظات الغربية والشمالية بدأت تأخذ منحى آخر، وتستخدم فيها كل أساليب الضغط، لإرضاخ الخصوم وتثبيت السلطة لطرف على حساب آخر، وبدا هذا واضحا عبر تراشق الاتهامات والصراع في التغريدات والمواقف، والكشف عن أساليب الضغط، وآخرها ملف تزويد محطات الوقود بمادة البنزين وزيت الغاز وغيرها .
رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي وحزبه الحاكم تُوجه اليه أصابع الاتهام بهذا الملف من خلال تحكمه بالحكومات المحلية ومؤسسات الدولة في الانبار، حيث توجه اليه تهمة تسهيل دخول صهاريج البنزين لمدينتي الفلوجة والرمادي دون غيرهما من المدن والاقضية والنواحي كورقة ضغط على تلك المناطق التي لا تقدم الولاء له ولحزبه.
حيث شهدت مدن غربي محافظة الانبار، أزمة وقود خانقة نتيجة عدم شمولها بتوزيع المشتقات النفطية في مقدمتها مادة البنزين.
القيادي في تحالف الانبار الموحد، عبدالله عطا الله الجغيفي، ألمح بأن أزمة الوقود الحاصلة في محافظة الانبار نتيجة وجود جهة متنفذة تتلاعب بمقدرات المحافظة ، مشيرا الى أن شبح الازمة يضرب المدن الغربية من المحافظة ليضعها بمعزل عن الفلوجة والرمادي مركز المحافظة.
وكتب الجغيفي في منشور على صفحته بموقع فيسبوك أن عدد الصهاريج التي تصل الى 4 محطات هي بواقع واحد لمدينة الرمادي ومثله الى الفلوجة”، مشيرا الى أن “محطات الوقود التي تصلها الصهاريج هي الرمادي الجديدة والقديمة ومحطة الفردوس المشيدة ومحطة الرحاب في الفلوجة “.
وحول هذا الموضوع يرى المحلل السياسي حيدر عرب الموسوي وفي تصريح خص به “المراقب العراقي” أن”سياسة الدكتاتورية واضحة في الانبار من خلال استغلال الحلبوسي منصبه كرئيس مجلس النواب العراقي وسعيه من خلال ذلك الى التمدد في المحافظات الاخرى بعد سيطرته الواضحة على المحافظة، مشيرا الى أنه “في المقابل هناك حراك سياسي واضح من داخل الانبار والمحافظات الاخرى بتشكيل تكتل سياسي يدفع باتجاه إقالته من خلال جمع تواقيع سنية “.
وتابع أنه ” كان من الافضل أن يتم تغيير الرئاسات السابقة جميعها لكن استثني الحلبوسي نتيجة تحالف سابق قبل تشكيل الحكومة ، منوها الى أن “السياسيات التي يتبعها رئيس البرلمان قد تخسره منصبه الحالي وكذلك قاعدته الجماهيرية نتيجة تصرفاته وسلوك أفراد حزبه وعائلته البعيدة عن الذوق السياسي والاجتماعي والمرفوضة اجتماعيا وسياسيا مبينا أنه “اذا استمر رئيس مجلس النواب على هذا النهج سينتحر سياسيا “.
وأضاف أن ” كل من يخسر منصب رئيس البرلمان من القيادات السنية السابقة يفقد مكانته السياسية وتأثيره الجماهيري وعلى الحلبوسي أن ينتبه الى هذا الامر “.
وأضاف أنه ” من جانب آخر يقع على الاطار التنسيقي مسؤولية التعامل بجدية مع إدارة الحلبوسي وتصرفاته داخل مجلس النواب العراقي كونه بدأ يتمادى ويستخدم ثقله في التأثير على القرار النيابي وهناك معلومات تشير الى أنه يسعى لتشكيل فوج رئاسي داخل البرلمان وهذا خلاف الاستحقاق السياسي وبعيد عن النظام الداخلي”.
مراقبون للشأن السياسي رأوا أن “الانبار شهدت صراعا سياسيا وحكما استبداديا لم تعشه أي من المحافظات الاخرى، بدأت بتكميم الافواه عبر تجهيز تهمة الارهاب بحق من يتفوه بكلمة ضد الحزب الحاكم مرورا بتهميش وإقصاء المسؤولين المعارضين للحلبوسي والازدواجية في ملف الخدمات وآخرها ملف توزيع المنتجات النفطية “.
وأبدى سكان محافظة الأنبار استياءهم، من الأوضاع الخدمية التي كشفت زيف ثورة الإعمار التي يدَّعيها الحلبوسي مع دخول مياه الأمطار الى منازلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى