ابناء المهندس يحملون العراق على أكتافهم ويحرسونه بـ”عيون صقر”

المراقب العراقي/ بغداد
ليس على أسوار صد الدواعش وحسب أو خدمات تقدم في المناطق الفقيرة والمسحوقة في بغداد والمحافظات، فليل المطر شاهد آخر على “نخوة ابناء المهندس”.
ومع أولى صافرة تحذير أطلقتها مؤسسات الدولة للنفير وتلافي غرق البيوت والشوارع في العاصمة بغداد، نزل أبطال الحشد الشعبي بآلياتهم كتفاً على كتف مع أبطال الجيش وأمانة بغداد لسحب مياه الأمطار “ذلك الغيث الذي انهمر لساعات متواصلة”.
ويقول أحد أبطال الحشد في الجهد الهندسي: “نحن لا ننتظر اشارة فواجبنا الأخلاقي والانساني تُجاه ابناء وطننا، يحتم علينا النزول الى الشارع والعمل في الميدان، والمهمة لا تقف عند صد الدواعش، لان الابطال لايزالون مرابطين هناك تحت عصف المطر والبرد”.
ويضيف محمد “35 عاما”، منتسب في الحشد الشعبي: “لنا إخوة مرابطون على السواتر لن يبرحوا أماكنهم حتى لو نزل عليهم الحجر وليس المطر، لان ارواح الناس أمانة ويجب علينا مواصلة ادامة النصر وحفظ تلك الشُعلة التي أوقدها لنا قادتنا الشهداء في طريق الوطن”.
وفي قبالة الجهد الذي يقدم في العاصمة في جانب الخدمات، تظهر صور البطولة “اولئك الفتية المرابطون كالأسود على سواتر المحافظات التي لاتزال بحاجة ماسة لحمايتها من خطر الدواعش”، وهم في الوقت الذي ينظرون الى انتصاراتهم بعيون صقر عراقي، يواجهون موجة جوية متطرفة من الثلوج والأمطار والبرد، وفي الوقت نفسه يتحركون نحو اسعاف بعض القرى التي تداهمها السيول ويكونون عوناً لأهلهم هناك في الاوقات التي يحتاجون فيها الى العون والمساعدة.



