إيران تصف النظام السعودي بـ”الحثالة” لتنفيذه سياسات الصهاينة في المنطقة

المراقب العراقي/ متابعة..
رفضت الجمهورية الاسلامية الإيرانية، ان تكون السعودية عدواً لها، واصفة نظام آل سعود بـ”الحثالة وبيدق شطرنج” بأيدي أمريكا واسرائيل لتنفيذ سياسة الصهاينة في المنطقة.
في كلمة له اثناء مراسم إحياء الذكرى الأولى لاستشهاد السفير الايراني في اليمن حسن إيرلو، لم يصنف قائد فيلق القدس اسماعيل قاآني، النظام السعودي ضمن أعداء إيران الرئيسيين، وهما أمريكا و”إسرائيل”، واصفا هذا النظام بالحثالة، وانه لا يليق به حتى ان يكون عدواً لإيران.
وذكرت تقارير صحفية إيرانية، ان إيران لم تعد السعودية عدواً لها، بل أداة بيد اعدائها أمريكا و”اسرائيل”، وبرغم الضرر الذي يلحقه النظام السعودي بمصالح دول المنطقة ومن ضمنها إيران، من خلال سياسته التي تعد استنساخا لسياسة “إسرائيل”، إلا ان هذا الضرر لم يعطب يوما بوصلة ايران، التي كانت ومازالت تشير وبدقة الى الاعداء الرئيسيين، ولكن دون ان تتجاهل حثالاتهم في المنطقة كالنظام السعودي”.
وتابعت، “ابن سلمان، الذي يعد أكثر أحفاد الملك المؤسس، تعطشا للسلطة، والطامح لحكم السعودية على مدى خمسين عاما القادمة، بزّ كل ملوك السعودية السابقين، على خدمة المصالح الامريكية في المنطقة وفي مقدمتها “اسرائيل”، وهي خدمة تتطلب ان تتعامل مع إيران كعدو، وهو ما أعلن عنه ابن سلمان وبشكل واضح وصريح، عندما اعتبر ان من المستحيل ان تكون هناك علاقات طبيعية بين بلاده وإيران، وبنى موقفه هذا على قضايا دينية وعقائدية”.
وأضافت: “من اجل ان يثبت ابن سلمان لأمريكا ان إيران هي عدو لبلاده، اتخذ مواقف من جميع القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تتطابق بالكامل مع مواقف “اسرائيل” من هذه القضايا، حتى بات من الصعب التمييز بينهم”.
وقال مراقبون إيرانيون، ان ابن سلمان يحاول من خلال هذه السياسة ان يطمئن الامريكيين، من انه وفي حال الإبقاء عليه في السلطة، سوف لن يكون العدو الذي سيشغل ايران ومحور المقاومة، عن “الاضرار بإسرائيل” أو تهديد أمنها فحسب، بل انه على استعداد حتى ان يضحي بمصالح السعودية أيضا، وهو ما اتضح من حجم الاضرار الذي تتعرّض له السعودية، عندما ورطها في حرب عبثية ضد اليمن والتي ستنهي عامها الثامن قريبا، وعندما جند كل امكانياتها لمعاداة ايران، وعندما حولها الى بقرة حلوب في حضيرة الامريكي الجشع، كل ذلك من أجل عيون “إسرائيل”.
وتابع: “مهما حاول ابن سلمان، تسويق بلاده للأمريكي و”الاسرائيلي”، على انها عدو لإيران، فان إيران لم ولن تمنحه شرف ان تكون السعودية نداً لها، ناهيك عن ان تكون عدواً، فابن سلمان وآل سعود، ليسوا سوى سقط المتاع في عصابة اللصوص الامريكيين و”الاسرائيليين”، وهي العصابة التي تلاحقها إيران بالتحديد، من أجل تطهير المنطقة منها، وانقاذ الشعوب من شرورها، واعادة ما سرقت ونهبت الى أصحابها بحسب ما يراه مراقبون.
الى ذلك، قال القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي: لقد فهم العدو حقيقة أن قوة هائلة تتنامى وأن هذه القوة تتعارض مع رغباته، إنهم لا يحبون توجهاتها في إدارة العالم ولا يتحملون مُثلها العليا. قوة نبتت وتحولت إلى شتلة وتقوى ضد العواصف الشديدة وتتوسع في العالم كل يوم. هذا هو نظامنا المقدس وثورتنا النقية، التي تحاول وتؤتي ثمارها لتنقية هواء العالم وتحقيق الحصانات الأخلاقية والعلمية، وتحقيق العدالة والحرية والأخلاق والقيم المعنوية على صعيد البشرية.
وتابع: “الأعداء يريدون أن يجعلوننا تحت سيطرتهم ويكررون التاريخ ليصنعوا صورتهم المنشودة عن العالم، يريدون من المعركة في هذه الساحة، ان لا يتشكل نموذج قائم على الإسلام على مستوى إيران، يكون مصدر الهام للعالم، المعركة هي معركة الأنماط والنماذج، وهم من أجل ان يجعلوا نموذج الثورة الإسلامية عاجزا وغير فعال، فقد ركزوا على وقف مسيرة الجمهورية الاسلامية الماضية قدما إلى الأمام”.
وأكد القائد العام للحرس الثوري، “نحن محكومون بالانتصار، وفتح الطرق المغلقة، وعدم الاستسلام في الميدان، هذا هو مصيرنا لنتحرك ونحافظ على العزة التي اكتسبناها”.



