تحالف سياسي يحاصر سطوة “الحلبوسي”

أكد القيادي في تحالف الانبار الموحد اركان خلف الطرموز، أمس الأربعاء، انضمام شخصيات وأحزاب جديدة لصفوف التحالف، لتقويض سطوة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي على الانبار.
وقال الطرموز في تصريح صحفي تابعته “المراقب العراقي”، ان 10 أحزاب سياسية بينهم نواب وأعضاء من مجلس الانبار المنحل وشيوخ عشائر وشخصيات أخرى لها تأثير في الشارع الانباري، انضموا الى تحالف الانبار الموحد، في مسعى لجمع القوى السنية كافة وتوحيد الخطاب وتصحيح المسارات الخاطئة التي افرزتها المرحلة السابقة، إثر تسلط الحزب الواحد على ادارة شؤون المحافظة.
وأضاف، ان “الانباء التي تحدثت عن تشكل تحالف الانبار الموحد لغرض انتخابي غير صحيحة، كون المؤسسين يطمحون أن يكون التحالف إطاراً لجميع القوى السنية وتوحيد الخطاب السني والانفتاح على الجميع دون قيد أو شرط، والتركيز على اختيار الكفاءات العلمية في ادارة المحافظة بعيدا عن التحزب”.
وأوضح، أن “التحالف لديه رؤى مغايرة لتلك الأحزاب التي ادارت المحافظة، منها التركيز على ملف تشغيل كافة المعامل الصناعية المتوقفة منذ أكثر من 20 عاماً، والنهوض بواقع الاستثمار وتحسين الطاقة الكهربائية من خلال بناء محطات توليد، فضلا عن ايجاد الحلول الناجعة لملفات أخرى عجزت الحكومات السابقة عن حلها”.
وأشار الطرموز الى ان التحالف سيكشف في غضون الأيام القليلة المقبلة عن اسماء شخصيات بارزة في حزب تقدم الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، انضمت الى تحالف الانبار الموحد، مؤكدا ان تشكيل التحالف جاء لـ”لملمة” القوى السنية وتوحيد الخطاب السني”.



