اخر الأخبارثقافية

 غرفة في فندق

 

 باسل عبد العال

زجاجٌ ونافذةٌ نحو شارعها الدائريّ

وَلي عالمٌ حافلٌ في كتابْ،

وَلي عالمٌ خلف هذا الزُّجاجِ

سريرٌ يُبشِّرُ بالعزلةِ البكرِ

لا شيءَ يُشبهُني في السريرِ

سوى غرفةٍ مهملةْ،

كأنّي بها وطنٌ ضائعٌ

وَهي بي وَطنٌ فارغٌ من ظلالي

بياضٌ على ضوئهِ في المغيبْ،

وضوءٌ على البابِ

أعرفُ أنّهُ يُحصي الدقائق كي ينتهي

في نهايةِ هذا المؤقّتِ

لا حسَّ لي كي أُحسَّ بنبضِ المؤقّتِ

في عالمٍ فندقيٍّ يجيءُ ويذهبْ،

يُدرّبُ روحي على قلقٍ مستمرٍّ

من الأمكنةْ،

فليس معي الآن مفتاحها

ولأنّي أنا راحلٌ دائمٌ من هُناك

ومن غرفِ الأزمنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى