أم شوقي “حكاية المرأة الصابرة” في سوق الغزل

المراقب العراقي/بغداد..
وسط سوق الغزل بمنطقة مكتظة بالمتبضعين، بالإمكان التعرف على مطعم صغير في إحدى”الدرابين القريبة” تطل من أحد نوافذه “أم شوقي” الامرأة الطاعنة في السن.
تقول ام شوقي التي فقدت زوجها بسن مبكرة وابنها الوحيد اثر سكتة قلبية مفاجأة،”حاربت الفقر وعسر الحال من قبل أكثر من 30 سنة بعد ما قررت العمل بمطعم بسيط مكون من طاولتين صغيرتين وأربعة كراسي، وضعتهن على باب البيت.
وتقول أم شوقي “75 عاما”، ان “الناس عرفوا باني أبيع أكل البيت ومن عمل يدي وتاتي الناس وتستريح على المسطبات الصغيرة لتناول وجبة الغذاء ولان اغلب المطاعم تغلق أبوابها بوقت مبكر فاني استمر لبيع الطعام للمارين والعاملين في وسق الغزل”.
وتؤكد أم شوقي “أقدم وجبتي التي هي عبارة عن صينية فيها “صحن من التمن واخر من المرق مع السلطة والصمونة” وأبيع الوجبة كلها بألف دينار والحمد لله الناس البسطاء والفقراء مثلي يأتون وياكلون حد الشبع، خاتمة “انا عملت لتربية بناتي الثلاث وحيدة لا احتاج الى احد”.



