اخر الأخبارالمراقب والناس

 التلوث وقرب اندثار السدود يتسببان بأزمة المياه في ديالى 

 

المراقب العراقي/ ديالى…

نتيجة التلوث وقرب اندثار السدود تزايدت أزمة المياه في ديالى  وفي هذا الاطار حذر مسؤول في الموارد المائية في المحافظة،من اندثار سد الوند في قضاء خانقين وسدود اخرى بسبب الاهمال وتراكم الترسبات الطينية، ردت وزارة الموارد المائية ، أمس السبت، على تحذيرات اندثار سد الوند وسدود ديالى بسبب الترسبات الطينية وغياب أعمال التأهيل والكري والتطهير، فيما بينت أن خطط معالجة هذه السدود تمر عبر مرحلتين.

وحذر مسؤول في الموارد المائية في ديالى، من اندثار سد الوند في قضاء خانقين وسدود اخرى في ديالى بسبب الاهمال وتراكم الترسبات الطينية، مبينا أن سد الوند في خانقين مهدد بالاندثار ليلحق بسدي مندلي وقزانية، شرقي ديالى، بسبب تراكم الترسبات الطينية والاهمال وغياب عمليات الكري والتطهير منذ إنشائه عام 2013.

وأنجزت الموارد المائية سد الوند العام 2013 وهو سد ترابي يبلغ طوله 1300 متر، و ارتفاعه 24 مترا وبتكلفة مالية بلغت انذاك 30 مليارا و500 مليون دينار فيما تبلغ طاقته التخزينية 38 مليون متر مكعب.

وقال المتحدث باسم الوزارة علي راضي إن “دائرة كري الانهر وبتوجيه وإشراف وزارة الموارد المائية تنفذ خططاً شاملة لمعالجة السدود في ديالى والأعمال الميدانية مستمرة لمعالجة الترسبات الكبيرة في سدود ديالى ومنها سد الوند”.

واضاف راضي ان “وزارة الموارد المائية – الدائرة المختصة بأعمال التطهير والكري وضعت خططاً بشقين لمعالجة سدود ديالى الأول دراسة ميدانية وكشف مستمر والشق الثاني معالجة مشاكل الترسبات بشكل تام وبالجهد الالي.

ويعاني العراق، وعلى امتداد السنوات الماضية قلة تساقط الأمطار جراء الاحتباس الحراري، وانخفاض مناسيب المياه في سدوده وخزاناته بسبب تراجع واردات المياه من الدول المجاورة مما ينذر بكارثة بيئية واقتصادية في البلاد.

من جهتها حذرت رابطة بيئية، من تلوث خطير يلتهم نهر ديالى الذي يشكل مصدرا رئيسيا للمياه في اكثر من 70 تجمعا سكنيا.

وقال عضو الرابطة البيئية سعد العزي إن “نهر ديالى يشكل مصدرا مائيا مهما في اكثر من 70 تجمعا سكانيا في المحافظة وهو يمتد لعشرات الكليومترات ضمن مايعرف بحوض نهر ديالى القادم من اقصى شمال شرق المحافظة وصولا الى الحدود مع بغداد كونه رافدا من روافد نهر دجلة”.

وأضاف العزي، أن “استمرار رمي اكثر من الف متر مكعب من المياه الاسنة يوميا في نهر ديالى خطأ فادح سيقود الى تلوث خطير ينعكس مداه في اتجاهات متعددة ابرزها بروز الامراض بالإضافة الى هلاك البساتين والاراض الزراعية التي تعتمد عليه في تغذية المزروعات والأشجار”.

واشار الى ان “رمي المياه الاسنة مستمر منذ 10 سنوات تقريبا دون اي حلول تلوح بالافق رغم الانذارات المتكررة من قبل دائرة البيئة”.

وكان مسؤول شعبة المتابعة في الدائرة الهندسية بديوان المحافظة، أمين عام مجلس ديالى المنحل خضر مسلم العبيدي  قد اكد في تصريح سابق ، أن “قرضاً او تمويلاً عاجلاً من الحكومة الاتحادية إلى محافظة ديالى للقضاء على ازمة شحة المياه يبلغ ما يقارب 130 مليار دينار سيسعفها لتجاوز الازمة الحالية والمستقبلية”.

وبين العبيدي، أن “أكثر من ثلثي مناطق المحافظة (المقدادية, بلدروز, مندلي, قزانية, العبارة, ابو صيدا, المنصورية, كنعان, الوجيهية) واقعة على نهر ديالى وروافده الخمسة، حيث يعتمد النهر على البحيرة وناظم التقسيم في توزيع المياه على هذه المناطق عبر الروافد والانهر وتعتمد بحيرة حمرين بدورها على المياه التي تأتي من الجارة ايران وعلى مياه الامطار السنوية ويكفي خزينها لتغذية المحافظة من سنتين الى ثلاث سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى