اخر الأخبارثقافية
النسوة الطيبات

حنون مجيد
في جلسة جمعتني مع نساء،جرى حديث عابر عن العمر،فادعت شابة ان عمرها ستون،فذهلنا وشككنا ، ثم ضحكنا بعد أن اعترفت،بان عمرها الحقيقي،ثمانية وعشرون.
ولما انتقل الحديث عن عمري،شئت أن أدعوهن إلى أن ينظرن،ويقدرن حتى إذا أضفت على تقديرهن،عشر سنوات، وضعن أيديهن على صدورهن،
ثم دققن على الخشب،وأكثرن من الصلوات .



