حكومة التطرّف تتشكل برئاسة نتنياهو والمقاومة تتأهب

المراقب العراقي/ متابعة..
كلف اسحاق هرتسوغ، رئيس كيان الاحتلال الصهيوني، أمس الأحد، بنيامين نتنياهو رسميا بتشكيل الحكومة للمرة السادسة منذ أول تشكيل له عام 1996، وذلك بعد أن حصل على دعم 64 من أعضاء الكنيست لتبدأ حقبة جديدة من الإرهاب والتطرف، في الاثناء تتأهب فصائل المقاومة للتصدي للمشروع القمعي.
وفي مؤتمر صحفي في مقر رئاسة الكيان الصهيوني في القدس المحتلة، قال هرتسوغ وبجانبه نتنياهو: “أكلّفكم بتشكيل الحكومة”، لكنه تطرق أيضا إلى محاكمته في اتهامات بالفساد، وقال إنها لا تشكل عقبة قانونية أمام توليه المنصب من جديد.
وفي ما يتعلق بمحاكمة نتنياهو، قال هرتسوغ، إن ثمة أهمية للإشارة إلى أن المحكمة العليا قررت بشكل واضح بما يتعلق بلوائح اتهام ضد عضو كنيست مرشح لتشكيل حكومة في عدة قرارات حكم، في إشارة إلى عدم وجود مانع بتكليف بتشكيل حكومة.
وسيكون أمام نتنياهو 28 يوما لتشكيل الحكومة، وفي حال لم يتمكن من ذلك خلال هذه الفترة، فسيتم تمديد هذه المهلة بـ14 يوما أخرى، وذلك بموجب القانون.
وأوصى 64 عضو كنيست من أحزاب اليمين، منها الليكود والصهيونية الدينية وشاس و”يهدوت هتوراه”؛ بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة المقبلة، لكنهم شككوا في إمكانية تنصيب الحكومة وعرضها على الكنيست خلال الأسبوع الجاري، وذلك بسبب الخلافات بين الأحزاب التي ستشكل الائتلاف.
وبنيامين نتنياهو، شغل منصب رئيس وزراء كيان الاحتلال من 2009 إلى 2021، وسابقًا من 1996 إلى 1999 في خمس دورات تلت انتخابات عادية ومبكرة للكنيست، في حين سيشكل الحكومة السادسة قريبا، ليكون بذلك أطول الذين شغلوا المنصب في كيان الاحتلال على الإطلاق.
وينظر إلى تشكيل الحكومة الصهيونية المقبلة على أنها مرحلة خطيرة وتدهور متواصل منذ عقود نحو التطرف في كيان الاحتلال مع شرعنة دخول الفاشية اليمينة إلى الحكم، وتصعيد استهداف الفلسطينيين، والسعي لإشعال صراع قومي ديني، وخصوصا بوجود أعضاء كنيست من غلاة التطرف واليمين في دولة الاحتلال، اشتهروا بالتحريض ضد الفلسطينيين والعرب عموما.



