اخر الأخبارعربي ودولي

اتهامات تطال محمد بن سلمان بنشر الرذيلة كمقدمة لتفشي الالحاد

 

المراقب العراقي / متابعة..

أفادت تقارير صحفية، ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يبرر قمعه لعلماء الدين على انه قمع للأفكار المتطرفة والتكفيرية، كما كان يبرر نشر الرذيلة والانحلال في المجتمع السعودي، على انه انفتاح وترفيه.

وأضافت انه مع مرور الزمن تبين ان المخطط الذي يسير عليه ابن سلمان، هو أكبر من محاربة الوهابية ونشر الابتذال، بعد ان تبين ان الهدف النهائي لهذا المخطط، ينتهي بنشر الالحاد في المجتمع السعودي”.

ونقل موقع “سعودي ليكس”، بعد الهجمة المحمومة التي تُشن منذ ايام ضد الشيخ أحمد السيد، قادها عدد من الحسابات التابعة للديوان الملكي في السعودية، رغم ان المعروف عن الشيخ احمد، بعده عن السياسة، فلم يُعرف عنه أي نشاط سياسي موجه للمملكة أو خارجها، فلماذا الهجوم عليه؟.

يبدو ان الذي استفز الديوان الملكي السعودي، ودفعه لتحريك رجاله للهجوم على احمد السيد، هو تخصيص الاخير “جهدا كبيرا من نشاطه للتصدي للأفكار الإلحادية والافكار الهدامة والشذوذ وتحذير الشباب من خطرها بالحجة والدليل”، كما ذكر موقع “سعودي ليكس”.

ان مهاجمة العلماء الذين يردون على الالحاد والشذوذ والانحلال، وشيطنتهم، بهدف تسقيطهم، هو في الحقيقة، محاولة لرفع كل الموانع امام نظام ابن سلمان، لنشر الالحاد والرذيلة والانحلال الاخلاقي، عبر هيأة الترفيه.

الهجوم الشرس ضد الشيخ السيد بدأ أواخر تشرين الاول الماضي، قادها أكثر من شخص بين كتّاب في الصحف الرسمية أو ممن وصفوا أنفسهم بالمتخصصين بـ “الأمن الفكري”. وتميزت الهجمة بافتقادها للنقد المنطقي ولجوئها للشيطنة والاتهام بالإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى