إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الجهاد الإسلامي تطالب بدعم المقاومة وقمة الجزائر تدير ظهرها للقضية الفلسطينية

 

 

المراقب العراقي/ متابعة…

يقترب رئيس الحكومة الأسبق بنيامين نتنياهو من العودة الى المشهد وتشكيل حكومة متطرفة بعد ان أظهر فرز 95% من الأصوات في “إسرائيل”، بحسب لجنة الانتخابات المركزية، في الاثناء لاتزال القمة العربية منعقدة في الجزائر التي لم تصدر موقفا واضحا تجاه القضية حتى الان مع غياب سوريا عن القمة التي تحمل شعار “لم الشمل” .

ووفقاً للجنة الانتخابات المركزية، فإنه بقي فرز نحو 500 ألف مغلف اقتراع. وينتظر أن تبدأ عملية فرز هذه الأصوات على أن يكون ممكناً إعلان نتائج نهائية وشبه رسمية بعد ظهر اليوم الخميس.

وتبعاً للنتائج الحالية، يحصل حزب “الليكود” على 31 مقعداً، فيما يحصل تحالف الصهيونية الدينية مع حزب القوة اليهودية على 14. وتحصل حركة شاس الحريدية لليهود السفارديم على 12 مقعداً، بينما تحصل قائمة يهدوت هتوراة للحريديم الغربيين الأشكناز على 8 مقاعد. وسيكون بمقدور نتنياهو تشكيل ائتلاف حكومي يتمتع بتأييد 65 عضواً من أصل 120 عضواً في الكنيست الإسرائيلي.

وأظهرت النتائج حتى الآن تراجع معسكر التغيير المناهض لنتنياهو إلى 55 مقعداً، بما فيها مقاعد الحزبين العربيين، “القائمة الإسلامية الموحدة” بقيادة منصور عباس التي تحصل على 5 مقاعد، وتحالف “الجبهة والعربية للتغيير” بقيادة أيمن عودة والذي يحصل على 5 مقاعد أيضاً، فيما فشلت حركة “ميرتس” اليسارية، وحزب “التجمع الوطني الديمقراطي”، بحسب النتائج الحالية، في اجتياز نسبة الحسم.

في المقابل، فإن حزب يائير لبيد، الذي خسر رئاسة الحكومة وفقاً لهذه النتائج، يحصل على 24 مقعداً، مع اتهامات لرئيس الحزب بأن سعيه للخروج من الانتخابات بأكبر عدد من المقاعد جاء عملياً على حساب حزبي اليسار، “العمل” و”ميرتس”، وقد يكون سبباً في عدم قدرة حزب “ميرتس” على اجتياز نسبة الحسم حالياً، مع أمل ضئيل بأن تتغير موازين القوى غداً، في حال حصل هذا الحزب على عشرين ألف صوت على الأقل من الأصوات التي لم يتم فرزها بعد، وعندها قد يتراجع ائتلاف نتنياهو إلى 61 مقعداً.

وبالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية تنعقد القمة العربية في الجزائر التي غيبت سوريا عن المشاركة ولم تصدر مواقفا حقيقيا بشان القضية الفلسطينية واكتفت بالتأكيد على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

من جانبه طالب القيادي خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي  ، القادة العرب المجتمعين في القمة العربية باتخاذ قرارات وخطوات عملية لصالح القضية الفلسطينية، و”دعم مقاومة شعبنا في الضفة والأراضي المحتلة”.

ووجه القيادي البطش في تصريح صحفي، التحية لدولة الجزائر الشقيقة التي تستضيف القمة العربية ويلتم شملها بعد طول انتظار رغم كل العقبات والمطبات السياسية التي سعت الجزائر الشقيقة إلى تجاوزها.

كما دعا، القمة إلى أن تتخذ بعض القرارات والخطوات العملية لصالح القضية الفلسطينية على الصعيد السياسي والاقتصادي بوقف التطبيع معه ورفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وتوفير سبل العيش لهذا الشعب الذي يواجه الاحتلال الصهيوني وينوب عن الأمة في مواجهة المشروع الصهيوني برمته.

كما حث القمة على اتخاذ خطوات حقيقة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والتصدي للتهويد ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني لصالح غلاة اليهود المتطرفين، وتعزيز صمود شعبنا في الضفة التي تتعرض اليوم لأبشع أشكال الاعتداءات اليومية.

فيما طالب القيادي البطش، بدعم الفلسطينيين في الشتات بسن القوانين واتخاذ الإجراءات التي تحترم الفلسطينيين في أماكن تواجدهم وتسهل تحركاتهم بين العواصم العربية وتحسين معاملتهم في مطارات وموانئ ومعابر أشقائهم العرب أسوة بالأجانب على الأقل .

وأكد القيادي البطش، أن هذه القمة التي يتزامن انعقادها مع أحداث مؤلمة للقضية الفلسطينية أولاهما ذكرى وعد بلفور المشؤوم الذي بموجبه أعطت بريطانيا وعداً لليهود بإقامة وطن قومي على أرض فلسطين وقد تم ذلك في العام 1948م.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى