في بلد الحرمين رقص وغناء وفي اليمن حصار وتجويع

بقلم/ هشام عبد القادر..
أبناء اليمن في حصار وتجويع يعيشون كل يوم معاناة إقتصادية لا مثيل لها بالتاريخ ليس في سنوات الحرب فقط بل منذ تولي آل سعود الحكم على الحجاز واليمن في معاناة شديدة وزادت المعاناة بالحرب على اليمن من تحالف العدوان.. صحيح لا يخفى على الجميع أن اليمن تعيش بعزة وكرامة وقوة عسكرية وتمت مواجهة الحروب الناعمة ولا يوجد وجه شبه ومقارنة بين عهر دول الخليج وبين عزة وكرامة اليمن فاليمن تحتفل بالمولد النبوي الشريف بينما دول الخليج تجهز ملاعب لكرة القدم بملايين الدولارات وتجهز قاعات ومساحات للترفيه وايضا لا مقارنة، اليمن تجهز جيشا وسلاحا قويا لتحرير فلسطين ودول الخليج تجهز اسلحة لحرب المستضعفين وقتل الشعب اليمني والحرب ضد كل دول محور المقاومة… هذه المقارنات بين الثرى والثريا.. لا وجه مقارنة…
ما نحتاجه اليوم ايضا في اليمن القوة الإقتصادية الضاربة لمواجهة الحصار والتجويع لأن ابناء اليمن يمرون باصعب الظروف. واشدها قساوة نقص التعليم اطفال اليمن تتجه إلى مدارس اهلية نتيجة ضعف الإهتمام بالتعليم الحكومي ..وايضا ابناء اليمن يعانون شدة وضراوة ملاك العقارات والبيوت والإيجارات بالوضع الذي لا توجد رواتب ولا فرص عمل.. وايضا ابناء اليمن بالهوية يعانون فالذي هو من طبقة اوسلالة او محور مقاومة يلاقون حربا ممنهجة من الداخل فلا قبول لهم باي وظائف ولا بالمراكز الحكومية او الخاصة ..بسبب صعود المراكز الحساسة من ناس لا تعرف المنهج ولا تتصل بالمقاومة الإسلامية ..اوصلتهم للمناصب حد لسانهم بالمدح والنفاق..
ايضا اليمن تعاني تجويعا ممنهجا للشرفاء لاجل أن يرتدوا عن منهجهم وطريقهم وسبيلهم لكن هيهات منا الذلة سنواصل الطريق رغم انف الظالمين.. فلم تعُدِ اليوم مكانة للشهادات والدراسات بل للوساطة والعصابات في المراكز والدوائر الحكومية المغلقة.. وإذا لم يكن كلامي صحيحا فأين تطبيق خطابات السيد القائد التقييم والبحث عن الشرفاء مثلما نحن نبحث عن الكتاب والكاتبات لنشر مقالاتهم ابحثوا عن المحتاجين والشرفاء الذين اغلقوا على انفسهم البيوت من شدة المعاناة ..وقساوة الحياة.



