اخر الأخبارثقافية

تمديد تأريخ تسلم الأعمال الخاصة بمهرجان الواسطي للفن التشكيلي

بهدف مواكبة الأحداث الجارية في المنطقة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

لغرض منح الفرصة لمشاركة أكبر عدد ممكن من الفنانين التشكيليين ومن أجل مواكبة الأحداث الجارية في المنطقة وأبرزها العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ،قررت دائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، تمديد تأريخ تسلم الأعمال الفنية الخاصة بمهرجان الواسطي السنوي إلى نهاية شهر نيسان الحالي ويأتي المهرجان احتفاءً باسم الفنان العراقي الشهير، يحيى بن محمود الواسطي، واستلهاماً لقيم الإبداع والجمال التي رسخها في تأريخ الفن العربي والإسلامي، في خطوة تؤكد استمرار بغداد كمركز ثقافي فاعل وبيئة حاضنة للإبداع.

وقال المدير العام لدائرة الفنون قاسم محسن إن “دائرة الفنون العامة قررت تمديد تأريخ تسلم الأعمال الفنية الخاصة بالمشاركة في مهرجان الواسطي الى يوم الثلاثين من شهر نيسان الحالي”.

وأضاف : إن “قرار التمديد جاء استجابة لمناشدات عدد كبير من الفنانين وكذلك إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في المهرجان ومواكبة الأحداث الجارية في المنطقة “، داعياً الى “الإسراع في تقديم أعمالهم الفنية الى قسم المعارض في التأريخ المحدد حتى تقوم دائرة الفنون العامة بتحديد موعد جديد  لانطلاق مهرجان الواسطي السنوي بدورته السابعة عشرة التي  يحدد موعدها النهائي بعد انتهاء تسلم الاعمال المشاركة “.

وأوضح أن” المهرجان سيقام في العاصمة بغداد بمشاركة واسعة من الفنانين العراقيين والعرب، وذلك ضمن البرنامج السنوي لدائرة الفنون من أجل دعم الحركة التشكيلية وتنشيط المشهد الثقافي في البلاد في ظل الرغبة الكبيرة من قبل  الفنانين التشكيليين الراغبين بالمشاركة فيه حيث من المؤمل أن يشهد المهرجان حضوراً ثقافياً وإعلامياً واسعاً مع مشاركة عشرات الفنانين وعرض مئات الأعمال الفنية التي تعكس تنوع الأساليب والمدارس الفنية”.

وأشار إلى أن” المهرجان في نسخته السابعة عشرة سيكون أكثر اتساعا من النسخ السابقة حيث سيتضمن عددا من الفعاليات مثل إقامة معرض فني كبير يضم أعمالاً في مجالات الرسم والنحت والخزف والخط العربي والفنون البصرية المعاصرة، الى جانب تنظيم ورش تخصصية وندوات فكرية وحلقات نقاشية تستضيف فنانين ونقاداً وأكاديميين، فضلاً عن فعاليات رسم حي وسمبوزيومات فنية مفتوحة أمام الجمهور في مسعى لإضافة لمسة جديدة على الفعاليات التي ستُختتم بتكريم عدد من الفنانين تقديراً لإسهاماتهم في إثراء الحركة التشكيلية العراقية وهو ما يجعل المهرجان الحالي أكثر حيوية من سابقاته”.

ولفت الى أن “مهرجان هذا العام الذي هو ضمن البرنامج السنوي لدائرة الفنون من أجل دعم الحركة التشكيلية وتنشيط المشهد الثقافي، سيشهد مشاركاتٍ عربية ودولية واسعة بعد أن تسلمنا العديد من الموافقات الرسمية على دعوات المشاركة التي اُرسلت الى نخبة من الفنانين العرب والاجانب، فاتحاً أبوابه أمامَ عيونٍ خبيرة ومهتمينَ وهواة من الوسط التشكيلي والثقافي في البلاد “.

وأثنى على جهود القائمين على المهرجان والمشاركين فيه متمنياً لهم التوفيق والنجاح الدائم وتحقيق ما يليق بالعراق وتأريخه لكونه واحدا من البلدان التي شكلت الحضارة الانسانية وكانت له الكلمة العليا واليد الطولى في تنظيم  المهرجانات العربية والعالمية التي تسهم بخلق جسور ثقافية مع مختلف الدول على امتداد القارات الخمس”.

يُذكر أن فعاليات مهرجان الواسطي الدولي للفن التشكيلي بدورته السابقة كان برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني وبإشراف وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني ويكاد يكون المهرجان من أهم المهرجانات في خارطة الفن التشكيلي العراقي كونه يضم مشاركات عديدة ومتنوعة لفنانين عراقيين وعرب لهم باع طويل في مجال الفن التشكيلي وبلغ عدد الفنانين المشاركين في المهرجان ما يقارب 170 فناناً قدموا أعمالهم الفنية المختلفة ما بين الرسم والنحت والخزف”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى