اخر الأخبارثقافية

قصص قصيرة جدا

زهراء غريب
لاجئ
يتكور الثلج على أضلاعه المنسية، والبياض يحيل صمته إلى لواعج تيه، في حين أن الغمام التي تتدفأ بحقه في الحياة تبوح لاحتضاره بأن أحلامه أذيبت في الشتات.
نزال
باغتت عواصف الفقد قلبه تباعاً فحاول النجاة بإضمارها في المجاز لكنها اشتدت فتهاوى وخانه النبض والجسد. قاوم رافضاً المسير على الجمر حافي اليقين، وأرخى حياته من القصائد كالماء؛ لتتجرع معناها المهدور كمداً ريثما يولد من جديد.
أوطاني
في دمشق وبمناسبة ذكرى اتحاد مصر وسوريا طلب المعلم من تلاميذه إلقاء كلمة للوحدة العربية! تحدث الجميع ما عدا تلميذا دامع العينين جلس منزوياً رافضاً النطق. غضب المعلم وأصر على طلبه. أجاب التلميذ: بييبببيلاااااد اللااااعوورب أأوطططااااني!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى