اخر الأخبارثقافية

صوت نائم

أمير الحلاج
لصوتٍ،
وهو بين أكفِّ احتضان الكواليس،
وفي الدّهاليزِ،
ضمَّه النّومُ،
فاخضرّت بصْمتُه المشرقة،
أشتاقُ.
لا يهمّ إن كانَ عاليًا
أو كان همْسًا ترقِّصه الابتساماتُ،
أو كان ينبعُ من عيونٍ تهذي.
ما يهمّ
كيف اشرئبّ مُشْرِقًا
في بثِّ نبضِ الرّسائل،
لأزرعَ في قلبِ الرّوحِ
دورقَ إيراقِه.
صوتٌ للصّمتِ
كان يكسرُ نواقيسَ تطويقِه
فيستعير من النّسْر الجناحين
ليقبِّلَ النّظراتِ الباحثةِ عن سرِّ الغيوم.
هذا الصّوتُ
يلفظُ التّجريحَ
وللأكفِّ إلى الظّهرِ
تزوّدُ الإنعاشَ يحثُّ الخطى.
كيف لي أن أغوصَ في البحرِ
وبلا نقطةٍ محدّدَة
أخلعُ من صورتِه الغروبَ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى