إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

قمة النقب ترسخ “خسة” المُطبِّعين وتثبت انصياعهم وراء المشروع الصهيوني

 

 

في سياق التطبيع المخزي الذي تسعى اليه بعض الدول العربية، والتي كان آخرها المغرب (الدولة السادسة بعد مصر، الأردن، الإمارات، البحرين والسودان) أكدت مصادر مغربية أن المغرب سيحتضن قمة النقب الثانية في مدينة الداخلة في الصحراء الغربية بحضور وزراء خارجية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومصر والإمارات والأردن والبحرين والمغرب خلال شهر كانون الثاني 2023.

وقالت المصادر، إنّ “المغرب يستعد لاستقبال مجموعات العمل التي سيكون هدفها دفع مشاريع في مجالات “الأمن” الإقليمي، والأمن الغذائي والمائي، والطاقة، والصحة، والتعليم، والسياحة، تمهيدًا لقمة النقب 2″”، مشيرة إلى أن “المغرب يسعى لإقناع السلطة الفلسطينية من أجل المشاركة في القمة”.

وكان وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة، قد قال خلال قمة النقب (جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة) التي انعقدت في آذار المنصرم، لوزراء الخارجية المشاركين: “نأمل أن نلتقي في صحراء أخرى لكن بالروح نفسها”، في إشارة إلى رغبته في “احتضان الاجتماع بالصحراء المغربية”.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، في ختام “قمة النقب”، إنه قرر مع نظرائه المشاركين في القمة تحويلها إلى منتدى دائم، وفتح الباب أمام شعوب المنطقة، بالتعاون مع “أقرب أصدقاء إسرائيل، الولايات المتحدة”.

وأضاف لابيد أن هذه البنية الجديدة تخيف وتردع “الأعداء المشتركين، أولًا وقبل كل شيء إيران والشركات التابعة لها”.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، القمة “اجتماعًا تاريخيًا”، بناء على الوعد الذي جرى التوصل إليه في اتفاقيات السلام السابقة، معربًا عن أمله في تعميق وتوسيع دائرة الصداقة.

كما وصف وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، القمة بأنها لحظة تاريخية لمحاولة تغيير الرواية التاريخية، وصنع مستقبل أفضل، منددًا بـ”العملية الإرهابية” في مدينة الخضيرة.

من جانبه، دعا وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، الجانبين، الإسرائيلي والفلسطيني، للعودة إلى طاولة المفاوضات في سبيل التوصل إلى اتفاق يقضي بإقامة دولة فلسطينية.

وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أعرب عن رفض بلاده لكل نوع من العنف والإرهاب، مشددًا على ضرورة خروج الدول العربية الإسلامية ضد التطرف، ومشيرًا إلى ضرورة المضي قدمًا في عملية السلام للتوصل إلى حل الدولتين للإسرائيليين والفلسطينيين.

وأوضح وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطا، أن حل النزاع بين فلسطين وإسرائيل يتمثل بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وفق ما نقلته هيأة البث الإذاعي الإسرائيلي (مكان).

ووصل وزراء خارجية كل من الإمارات، والبحرين، والمغرب، ومصر، والولايات المتحدة، لحضور القمة في إسرائيل، بالتزامن مع عملية نفذها فلسطينيان في مدينة الخضيرة جنوبي حيفا، داخل الأرضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى