اخر الأخبارثقافية
نصان

محمد علي الزميمي
“نشوة”
ها نحن في دوار وغشية
ظن الارتواء والشبع
ما كان ارتواءً ولا شبعاً
عقب كل ذروة
نشوة
تهوي بنا إلى أسفل جوع
يسكن بعد كل شبعة
ساعة
حتى بلغت
حدود الضجر
فما كنت بحاجة
الى الاتكاء
أجدني منبوذا
حيث أدركتني
آخر مأدبة
تقام
البهجة كلها
المجد كله
كغبار الطريق
“السفينة”
اعرف أن الرياح
قاسية
الإبحار صعب
السفينة
التي اركبها
لم يعد فيها
بوصلة
خرائط نالتها
رطوبة
تلاشت محيطاتها
حدودها انتهائها
تمخر ماء
تلاطم تياره



