السجاد اليدوي.. حرفة شعبية تصارع بجمالها تغيرات الزمن

تشتهر مدن العراق وقراه بصناعة السجاد اليدوي، وهو جزء من صورة البلد منذ زمن بعيد، ورغم أنّ هذه الصناعة تواجه العديد من التحديات على غرار ارتفاع أسعار المواد الأولية من غزل وأصباغ، إضافة إلى ندرة الأيدي العاملة، فإنّ هذه الحرفة تظلّ صامدة.
ما يميز هذه الحرفة الشعبية أن محترفيها مارسوها على قدر كبير من المهارة، كما نجحت رغم العوائق الإجتماعية ونقص التعليم في حياكة البسط والسجاد والملابس لقاء أثمان زهيدة.
ويحتفظ الحرفيون المهرة في هذه المهنة في العراق على الفطرة بأنواع كثيرة من النقوش التي غالبا ما تكون ذات أشكال هندسية توازنها تناظرات لونية، تضفي على المكان ملامح جمالية خاصة.
ولا تخلو مدن العراق وقراه من الحائكين الذين ينسجون السجاد يدويا مستخدمين آلة بدائية لإنتاج أفخر السجاد الذي غالبا ما يتواجد في مضايف القرى والأرياف لتزيين الجدران، وتُغطى الأرض بقطع حمراء مزركشة تضفي بهاءً وجمالاً على المكان.



