اخر الأخبار

عقاقير قديمة قد تنجح في علاج السمنة والسكري

 

حدد العلماء، مجموعة من الأدوية شائعة الاستخدام، والتي يمكن إعادة استخدامها لعلاج الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومرض السكري. وان الأدوية – التي سيتم تحديدها في المؤتمر الدولي للبدانة في ملبورن في نهاية هذا الأسبوع – تشمل علاجات لقرحة المعدة واضطرابات ضربات القلب وتم تحديدها باستخدام برامج حاسوب متطورة.

وقال البروفيسور موراي كيرنز من جامعة نيوكاسل في نيو ساوث ويلز بأستراليا: “هناك حاجة ماسة إلى علاجات جديدة ذات نشاط وخصوصية عالية لمواجهة جائحة المرض المزمن المرتبط بمرض السكري من النوع 2 والسمنة”.

وأضاف: “تسخر تقنيات الطب الدقيق جينيًا لتحديد واستهداف علاجات جديدة لهذه الاضطرابات المعقدة”. وتشمل الأدوية المختارة كعلاجات محتملة للسمنة باكلوفين، وهو مرخ للعضلات، وكارفيلزوميب، وهو دواء يستخدم في العلاج الكيميائي. وفي حالة علاجات السكري المحتملة، حددت الباحثة البالبوسيكليب الذي يستخدم لعلاج سرطان الثدي، والجليكوزيدات القلبية التي تستخدم في علاج قصور القلب واضطرابات ضربات القلب.

بالإضافة إلى ذلك، حدد العلماء الأدوية التي لديها القدرة على علاج السمنة ومرض السكري، وشملت هذه الأدوية سوكرالفات، الذي يستخدم لعلاج قرحة المعدة، وعقار السرطان ريجورافينيب. وأصبحت إعادة استخدام العقاقير الحالية من أجل معالجة الحالات الجديدة خيارًا جذابًا بشكل متزايد لعلاج الأمراض مثل مرض السكري.

وستكون سلامة هذه الأدوية قد خضعت للدراسة بالفعل خلال تجاربها الصيدلانية الأصلية، وبالتالي فإنها تحتاج إلى وقت وتكلفة أقل لطرحها في السوق. بالإضافة إلى ذلك، قد لا تكون الأدوية القديمة خاضعة لقيود براءات الاختراع ويجب أن تكون أرخص للأطباء والمستشفيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى