اخر الأخبارثقافية
قصص قصيرة جدا
رهان
مهاب حسين
ارتضوا بالعتمة في زخم الأغلال؛ فقأوا أعينهم لمّا باغتهم النور!.
إهمال
سالم سلوم
والداه منشغلان بهواتفهما الذكية، في كل مساء يتسلل إلى غرفته ويفتح جهاز الحاسوب، لتغمض عيناه، في الصباح يستيقظ منهكا، يركض إلى المدرسة مسرعا، يؤنبه الأستاذ لتقصيره مرات متتالية، يستدعي ولي أمره قبل فوات الأوان، يحضر جده.
استواء
أكرم ياور رمضان
داخل الباص، كان الجميع يصغي إلى صوت السائق وهو يغني أغنية حزينة( چاوين أهلنا)، قبل عبورهم الحدود اقترب الأب من بناتهِ وقال: إقتربنا لم يبقَ شىء، حيث تنتظرنا أيامٌ جميلة خالية من الدماء والرايات السوداء.
جائع..
حسن هادي الجنابي
وهو خاوٍ يتلوى؛ قال مخاطباً الرغيف: بربك لاتدع قلبي يعيشُ لبُعدِكَ في سقامه.



