رضا المحمداوي: المهرجانات تؤسس لحراك سينمائي جديد

المراقب العراقي/ بغداد…
أكد المخرج رضا المحمداوي، ان المهرجانات التي تشهدها أوساطنا السينمائية العراقية على مدار السنة، تؤسس لحراك سينمائي جديد، سواءً أكانتْ هذه المهرجانات تقامُ في العاصمة بغداد أو في محافظاتنا الحبيبة.
وقال المحمداوي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: أصبحتْ المهرجانات الفنية التي تشهدها أوساطنا السينمائية العراقية على مدار السنة، ونتيجة لتكرار تنظيمها وحضورها الدائم، واحدةً من معالم أو سمات الحراك السينمائي الجديد بطابعهِ وهويتهِ الشبابية الطاغية، وسواءً أكانتْ هذه المهرجانات تقامُ في العاصمة بغداد أو محافظاتنا الحبيبة.
وأضاف: “أهم نقطة فنية مركزية يجب مراعاتها والانتباه إليها من قبل صانعي ومنتجي هذه الأفلام هي أنَّ المبنى الحكائي وبناء القصة السينمائية، يجب أنْ يتسَّمَ بالمرونة والطواعية التي من شأنها خدمة الفكرة الرئيسة أو الثيمة العامة، كما يتوجّبُ على المعالجة الدرامية أنْ تكون منسجمةً ومتلائمة مع عملية بناء تلك الفكرة ونموِّها وترجمتها إلى معادل سينمائي صوري.
وتابع: وإجمالاً يمكنني القول أنَّ القدرة أو الإمكانية مع الإجادة في تقديم المنجز السينمائي على نحو ناضج، ومؤثر، ومقنع، إنما تكمن في مدى تمتع كاتب السيناريو أولاً، والمخرج- الصانع ثانياً بالموهبة والذكاء والفطنة في التعامل مع مفردات الصنعة الفنية، ومدى قدرتهما معاً على التعامل مع تلك المفردات واجتراح اللغة الفنية لكل منهما بما تمتلكهُ تلك اللغة من صياغات وصور بلاغية بليغة تعمل على تسهيل صياغة تلك الفكرة العميقة وتجسيدها سينمائياً على الشاشة البيضاء.



