إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

هل ينجح البرلمان في أصعب اختبار له بجلسة الأربعاء ؟

المراقب العراقي/ المحرر السياسي..
يترقّب العراقيون جلسة برلمانية طال انتظارها، من المقرر أن تُعقد غدًا الأربعاء، لاختيار رئيس جديد للجمهورية يقع على عاتقه تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتشكيل الحكومة المرتقبة.
وأعلن النائب الأول لرئيس البرلمان محسن المندلاوي، الذي ترأس جلسة يوم الاثنين، بدلًا من محمد الحلبوسي الذي كان في أربيل برفقة وفد سياسي، عن تسلّمه طلبًا موقعًا من 170 نائبًا لعقد جلسة انتخاب الرئيس غدًا الأربعاء.
وأصدرت بعثة الأمم المتحدة في العراق “يونامي”، الاثنين، بيانًا بمناسبة مرور عام على الانتخابات العامة في البلاد، مشيرة إلى أنها ولّدت “خيبة أمل وانقسامات مريرة”، فيما دعت القوى السياسية إلى تحمّل مسؤولياتها والانخراط في حوار غير مشروط.
بدوره، أعلن الإطار التنسيقي الشيعي عن تأييده الكامل لبيان البعثة الأممية في العراق (يونامي) بخصوص الانتخابات العراقية المبكرة التي أجريت في شهر تشرين الأول 2021.
وذكر بيان للإطار ورد لـ”المراقب العراقي”، أن الأخير “يُعرب عن تأييده الكامل لما جاء في بيان الأمم المتحدة الخاص بمرور عام على إجراء الانتخابات البرلمانية، ويؤكد استعداده المستمر للحوار والتفاهم مع جميع القوى السياسية من أجل اكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، قادرة على تقديم الخدمات وتلبي طموحات وتطلعات الشعب العراقي”.
وأجرى وفد من ائتلاف إدارة الدولة، أمس الاثنين، زيارة إلى أربيل التقى خلالها برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، لبحث اختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة.
وذكر المكتب الإعلامي للحزب الديمقراطي، في بيان، ورد لـ”المراقب العراقي”، أن بارزاني، استقبل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي ووفد ائتلاف إدارة الدولة الذي يضم رئيس هيأة الحشد الشعبي فالح الفياض ومحمد شياع السوداني.
وأضاف البيان، ان اللقاء ناقش الوضع السياسي في العراق والمسيرة التفاوضية لعقد جلسة البرلمان القادمة واختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الاتحادية، مشيرًا الى أن المجتمعين اتفقوا على دراسة هذه القضايا الحساسة والوصول إلى حلول قبل عقد الجلسة المعنية.
ويخوض الحزبان الكرديان مباحثات منذ 11 شهرًا للاتفاق على مرشح موحد يقود رئاسة الجمهورية، فيما لا يزال كلا الطرفين متمسّكين بمرشحيهما.
وعن ذلك، يقول عضو ائتلاف دولة القانون وائل الركابي لـ”المراقب العراقي”، إن الإطار متمسّك بخيار إكمال الاستحقاقات الدستورية، حيث توصّلت المفاوضات إلى بوادر حلحلة سياسية، سوف تفضي إلى انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وتكليف رئيس الحكومة الجديد.
ويضيف الركابي، أن العراق يمرُّ بمرحلة حساسة من تأريخه السياسي، وهناك إجماع دولي على المضي بالاستحقاقات الدستورية، وتجنّب خيار الفوضى الذي قد يؤدي في نهاية المطاف، إلى تدهور غير مسبوق للأوضاع.
جدير بالذكر أن العراق أكمل أمس الاثنين، عامًا زاخرًا بالأحداث، على وقع أطول أزمة سياسية عصفت بالبلاد منذ عام 2003، وتداعياتها التي مازالت آثارها ممتدّة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى