اخر الأخبارالمراقب والناس

تذمر شديد وغضب عارم نتيجة انهيار المنظومة الكهربائية في البصرة

 

 

المراقب العراقي/ البصرة…

شكا عدد من المواطنين في محافظة البصرة، التي تعد العاصمة الاقتصادية للعراق، من انقطاع الكهرباء الذي وصف بالانهيار، على الرغم من كونها المصدّر الاول للمال والوقود، حيث لم تصلها أية كهرباء “وطنية” مع ساعات الفجر الأولى ليوم أمس الاثنين.

وشكا السكان في أقضية البصرة من انهم لم يعودوا يحصلون على الكهرباء كما في السابق، فمتى تعمل الوزارة على اعادة تأهيل محطات الطاقة القائمة واصلاح خطوط الطاقة المقطوعة واستيراد المزيد من الكهرباء من الدول المجاورة.

ويقول المواطن قاسم حبيب: “لم تصلنا كهرباء على مدى يومين، ولم تعد معاناة المجتمع العراقي من انقطاع الكهرباء جديدة، إذ أصبحت مشكلة مزمنة، ولا بدّ من حلّها على مستوى الدولة، وليس وزارة الكهرباء وحدها، فليس من المعقول أن تظل هذه المشكلة قائمة منذ 16 عاماً من دون ان تحل”.

وأضاف: “عندما تتحدث وزارة الكهرباء عن زيادة في انتاجها من الكهرباء، لم يلمس المواطن اي تغيير، لأن تلك الزيادة تذهب سدى في شبكات التوزيع والخطوط الناقلة المتهالكة، والتجاوزات التي تعطل عشرات المحولات يوميا وتتسبب بعطبها، في الصيف الماضي انفجرت المحولة في المنطقة التي أسكن فيها، وبقينا لثلاثة أشهر من دون كهرباء وطنية، وقمنا بسحب الكهرباء من الجهة المقابلة لتشغيل الأجهزة المنزلية البسيطة”.

من جهته، قال المواطن كريم خشان: “نحن نعيش من دون الكهرباء حتى ان بعض المناطق لم تصل إليهم لأيام عدة، واقترح أن تقوم وزارة الكهرباء بجباية مبالغ مقطوعة شهرية من كل بيت مقابل توفير الكهرباء 24 ساعة”. وأشار الى وجود حلول أخرى إذا كانت وزارة الكهرباء تعاني من نقص أموال الجباية، فبدلا من ان يدفع المواطن فاتورة الكهرباء الوطنية ومبلغا لا يقل عن 200 ألف دينار شهريا لصاحب المولدة على اعتبار أن سعر الامبير الحالي هو 20 ألف دينار في اغلب المناطق، يقبل المواطن أن يدفع هذا المبلغ أو أكثر منه شهريا لوزارة الكهرباء بشرط توفير الكهرباء الوطنية 24 ساعة، حينها ستصبح لدى الوزارة أموال جباية ضخمة يمكن ان تنجز بها كل ما يتطلب لإدامة انتاج الكهرباء بشكل مستمر من دون انقطاعات، اضف الى ذلك ان البيئة العراقية والمجتمع العراقي سيتخلصان من أضرار المولدات التي أصبح تأثيرها واضحاً في البيئة العراقية التي تحمّلت أكثر من طاقتها بثلاثة أضعاف. 

أما المواطن رحيم خلف، فقد أكد أن غياب “الوطنية” أمام الساعات التي يقوم صاحب المولد بتقديمها، دفع أصحاب المولدات إلى الجشع واستغلال المواطنين بشكل لا يطاق.

وأضاف، ان المواطن يضع في أولوياته تخصيص مبلغ من المال لتقديمه إلى صاحب المولد الأهلي مع كل بداية شهر، وعلى كل أمبير لا سيما الخط الذهبي (24 ساعة) الذي يختلف سعره عن الخط العادي (12 ساعة)، مبيناً أن صاحب المولد يقوم بقطع الكهرباء عن المنزل في حال تخلّف المشترك عن دفع المبلغ أكثر من 72 ساعة، وأكد أن صوت المولدات مزعج جداً إضافة إلى الدخان الذي تطلقه ما يتسبب في حدث أمراض خطيرة وتلوث بيئي. 

وتناقلت وسائل إعلام محلية صباح أمس الاثنين، أخباراً أفادت بانهيار الطاقة الكهربائية بمحافظة البصرة مع ساعات الفجر الأولى دون معرفة الأسباب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى